رأت صحيفة لبنانية اليوم الثلاثاء أن ولادة الحكومة الجديدة في لبنان باتت مرتبطة بمعركة حلب، و ذلك بمشيئة رئيس المخابرات السعودي بندر بن سلطان الذي يُعدّ العدة للمعركة المذكورة علي أن تسبقها تفجيرات متنقلة علي الساحة اللبنانية لإرباكها سياسياً وأمنياً وضمان تحييد حزب الله عن أم المعارك السوريةˈ.
و أكدت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم قائلة: خلال الأسبوع الماضي، وبالتزامن مع زيارة موفدي النائب وليد جنبلاط الوزير وائل أبو فاعور وتيمور جنبلاط إلي الرياض، وصلت من بندر بن سلطان ˈتعليمةˈ بضرورة التريثفي إعلان الحكومة السلامية(حكومة تمام سلام) ˈ، موضحة ˈأن دعوته إلي التريثلا تعود إلي خشيته من تداعيات حكومة الأمر الواقع علي الحد الأدني الباقي من الاستقرار في لبنان، بل لأنه يريد جعل توقيت إعلانها متزامناً مع حسابات معركة حلب التي تنهمك الرياض بالإعداد لها، بوصفها أم معارك الأزمة السورية التي سيتوقف علي نتيجتها حسم اتجاه مستقبل الصراع في سوريا وعليهاˈ. و قالت " الأخبار ": " ثمة معلومات تحدد نهايات هذا الشهر أو خلال النصف الأول من الشهر المقبل، موعداً وضعه التنسيق السعودي – التركي، لبدء هجوم المعارضة الشامل و الجبهوي علي حلب و كل شمال سوريا. و هناك توقع مع بدء الهجوم أن يضغط بندر لإعلان حكومة الأمر الواقع في لبنان، والهدف من ذلك إرباكه سياسيًا وربما أمنيًا أيضًا. وما يهم الرياض من كل ذلك هو أنه سيسبب تشتيت تركيز حزب الله علي ما يحدثمن تطور استراتيجي في حلب وكل ريفهاˈ. و أضافت الصحيفة: إنه ˈبانتظار بدء معركة حلب، ثمة توقع شبه مؤكد بأن تكثر التفجيرات في لبنان علي قياس ما حصل في بئر العبد والرويس وهجمات العبوات والصواريخ، وذلك لصلة ذلك بالتحضيرات اللوجستية الواسعة الجارية لتهيئة ميدان معركة حلب أو معركة شمال سوريا، بحيثيتم ضمان تحييد حزب الله منها أو أضعاف دوره فيها. بكلام إجمالي، يرهن بندر لبنان في هذه المرحلة لحساب دفع مستلزمات معركة حلب. ولا شيء لديه يعلو فوق ˈصوت المعركةˈ، بما في ذلك توقيت إعلان حكومة سلام!ˈ.