اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، اليوم الثلاثاء، رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان ب " الإشراف على عمليات القتل الطائفي في العراق "، منتقداً صمت وزارة الخارجية والقوى السياسية وخطباء الجمعة إزاء وثيقة أميركية أكدت تورط السعودية بإثارة الطائفية في البلاد.
وذكرت " السومرية نيوز " ان مجيد قال خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان " إن وثيقة السفير الأميركي السابق في العراق كريستوفر هيل التي تكشف الدور السعودي في إثارة العنف الطائفي في العراق على مدى السنوات الماضية، لم تحظ باهتمام تستحقه من قبل وزارة الخارجية والبرلمان والقوى السياسية وخطباء الجمعة ". وأضاف " أنها مفارقة خطيرة أن تصدر عن الولايات المتحدة الأميركية وهي حليفة للسعودية، هذه الوثيقة الأكيدة التي تهدد الأمن القومي العراقي "، مشيراً إلى أن " المخابرات الأميركية تمتلك المئات من الوثائق التي تدين السعودية بالتورط حتى النخاع بالقتل في العراق ". واتهم مجيد رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان ب " الإشراف شخصياً على عمليات القتل الطائفي في العراق "، مضيفا: " سلطان يريد وحلفائه قطر والأردن وتركيا أن يضعوا العراق على سكة التدمير السورية، وأن يصبح العراق سوريا ثانية، وأنا مسؤول عن هذا الكلام ". ودان مجيد " سكوت وزارة الخارجية والبرلمان وخطباء الجمعة الكتل السياسية جميعها، على هذه الوثيقة التي تدين السعودية بالتورط بعمليات القتل الطائفي في العراق "، معتبرا أنه " لو كانت هذه الوثيقة تتعلق بأداء الحكومة والأجهزة الأمنية والمالكي لقامت الدنيا ولم تقعد ولكن حين تكون السعودية هي المتهمة الكل يسكت ". وطالب وزارة الخارجية والبرلمان ب " تقديم شكوى للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وللاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ضد السعودية ". يشار إلى أن السفير الأميركي السابق في بغداد كريستوفر هيل، كشف عن قيام السعودية بتمول هجمات تنظيم القاعدة في العراق، ونشرت صحيفة " الغارديان " البريطانية مجموعة برقيات سرية بعثها هيل إلى وزارة الخارجية الأميركية، تفيد بأن " هناك مصادر مخابراتية تشير إلى قيام السعودية بجهد خليجي لزعزعة حكومة المالكي وتمول هجمات القاعدة الراهنة في العراق ". وكان رئيس الوزراء نوري المالكي وجه، في ۲۷ تموز ۲۰۱۳، وزارة الخارجية باستدعاء دبلوماسي في السفارة العراقية في الرياض للتحقيق معه بشأن اتهامه بالطائفية.