قال مستشار للزعيم الكردي العراقي مسعود البرزاني الاثنين ان نزوحا جماعيا مفاجئا لثلاثين الف لاجئ كردي من سوريا الى العراق يزيد احتمال تحرك المنطقة الكردية بالعراق لحماية بني عرقه على الجانب الآخر الحدود.
وقالت الأمم المتحدة اليوم ان نحو ۳۰ الف لاجيء سوري عبروا الى العراق في الأيام القليلة الماضية في واحدة من أكبر عمليات النزوح في الازمة التي تمر بها سورية. وقال دان مكنورتون المتحدثباسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الاثنين " انه نزوح كبير للناس ". وارسلت الوكالة التابعة للأمم المتحدة شاحنات محملة بالإمدادات الطارئة ونصبت خياما عند موقع عبور لتوفير المأوى من الشمس والحرارة. وقال مكنورتون انه من المتوقع ان يفتتح مخيم للاجئين بنهاية الشهر الجاري. وقال لاجئون عبروا جسرا معدنيا شيد حديثا على نهر دجلة انهم يفرون من هجمات جبهة النصرة - وهي جماعة متشددة ضمن مجموعات المعارضة السورية اندمجت هذا العام مع فرع القاعدة في العراق. وقال فارس سليمان - وهو لاجئ فر من القامشلي في شمال شرق سوريا - " هناك جثثبدون رؤوس في المشرحة اليوم. لماذا؟ اي معايير دولية واي عقيدة يمكن ان تبرر مقتلهم؟ انهم يقطعون الرؤوس. رؤوس الأطفال تقطع ". واضاف قوله " جبهة النصرة سمحت بقتل وذبح الشعب الكردي ". وطرح البرزاني زعيم منطقة كردستان العراق في الشمال هذا الشهر وللمرة الاولى فكرة التدخل عبر الحدود السورية. وفي خطاب نشر على موقعه الالكتروني في العاشر من اغسطس / آب قال انه ارسل مبعوثين الى سوريا للتحقيق في تقارير عن مقتل مدنيين. وقال البرزاني في الخطاب " اذا صحت التقارير التي تظهر ان المواطنين والنساء والاطفال من الاكراد الابرياء واقعون تحت تهديد القتل والارهاب فسنستخدم كل قدراتنا للدفاع عن النساء والاطفال والمدنيين الابرياء ". وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم ان الجسر العائم المتداعي اغلق بعد ان عبر اللاجئون على مدى ايام ولم يفتح الا لحركة التجارة مضيفة ان اللاجئين تحولوا الى طريق اخر.