ذكرت صحيفة امريكية، في تقرير لها أمس، ان الولايات المتحدة حولت احد المقار في الأردن إلى مقر عسكري لها ومخزن للسلاح وأوضحت أن البنتاغون نشر بطاريات صواريخ «باتريوت» وطائرات «أف ۱٦» لتدريب الطيارين الأردنيين على مراقبة الأجواء والحدود مع سوريا، كما أن واشنطن تتعاون مع عمان من اجل حماية الأردن من الأسلحة الكيميائية.
وأشارت المصدر الاعلامي إلى أن وسائل الإعلام الأردنية تتكهن بأن المركز، الذي أطلق عليه اسم «سانتكوم المتقدم – الأردن»، والأسلحة الأميركية تهدف إلى تدخل أميركي مباشر في الحرب السورية. وأوضحت الصحيفة الأميركية انه تم السماح للمراسلين الأميركيين بزيارة المركز الذي يقع تحت الأرض بشرط عدم الإفصاح عن مكانه. إلى ذلك، ذكر «مجلس العلاقات الخارجية»، في تقرير بعنوان «سياسة الطاقة: ماذا يعني سقوط(الرئيس المصري محمد) مرسي للأردن»، ان الملك الاردني عبد الله الثاني كان اول رئيس يزور القاهرة بعد سقوط مرسي، مشيرا الى انه كان من اكثر المرحبين بسقوط جماعة «الاخوان المسلمين» في مصر. وأوضح ان التقارب مع مصر مهم جدا بالنسبة الى الاردن، مشيرا الى ان تدفق الغاز المصري إلى الأردن انخفض كثيرا خلال حكم مرسي، ما فجر اضطرابات سياسية في المملكة، بعد رفع اسعار المحروقات. وأشار الى ان المسؤولين الاردنيين يشككون بان حكومة مرسي، التابعة لجماعة «الاخوان»، اوقفت تدفق الغاز إلى الأردن في تشرين الثاني العام ۲۰۱۲، من اجل زعزعة استقرار البلد والضغط على الحكومة الأردنية لتبني موقف معاد للرئيس السوري بشار الأسد.