كشفت الصحف الصهيونية أن وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" كان على علم بقرارات البناء الصهيوني في القدس المحتلة ولم يعترض عليها مسبقاً. وقالت الصحيفة  إن "كل ما أثير من أخبار حول توبيخ "كيري" الاحتلال ما هو إلا محاولات للتخفيف من الاحتقان لدى الفلسطينيين. وبيّنت الصحيفة أن هذه الأخبار تأتي ضمن إظهار أن الولايات المتحدة وسيط نزيه لكن حقيقة الأمر تختلف اختلافاً كلياً، فعلى النقيض مما نشر من حث كيري لنتنياهو على وقف الاستيطان، فإن "كيري" وإدارته كانوا على علم بكافة قرارات الاستيطان الصهيوني ولم يعترضوا عليها، لافتة إلى أن "كيري" كان يعرف عن مخططات الإعلان لبناء 1200 وحدة استيطانية في القدس إلى جانب 940 في "جيلو". وأوضح مسؤولون صهاينة للصحيفة أن تصريحات "كيري" المنتقدة للاستيطان ما هي إلا ضريبة كلامية دفعها للفلسطينيين بناء على وعوده لهم. مشيرة إلى أن موافقة "نتنياهو" على الافراج عن الأسرى الفلسطينيين كان نابعاً من سعيه لأخذ دعم ومساندة أمريكية في قضايا أكثر عمقا وجوهرية مثل الاستيطان ودعم موقف "اسرائيل" من الملف النووي الايراني، مشددة على أن نتنياهو يريد جذب الاهتمام الأمريكي لملفاته المهمة وكسب تأييدها. كما أنه أراد واتفق مع الأمريكيين على ضرورة احتواء الاجراءات الأوروبية ووقف أي محاولة فلسطينية للتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة مستقبلا.