قال احمد رامي القيادي في حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان المسلمين ان مايحدث في مصر هو تطهير عرقي .
وقال رامي في تصريح ادلى به مساء الجمعة ان الطائرات قصفت المتظاهرين قرب ساحة رمسيس بالقاهرة امس الجمعة كما قامت قوات الامن بقتل متظاهرين سلميين في القاهرة ومناطق اخرى في مصر مؤكدا ان قوات الامن والقوات العسكرية المصرية قتلت من المصريين لم تفعلها خلال الحرب ضد الكيان الاسرائيلي عام ۱۹۷۳ ولم تفعلها القوات الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين في اي حرب من الحروب ولذلك نحن امام حرب تطهير عراقي تمارس ضد الاغلبية في هذا البلد. ورفض رامي احراق اي كنيسة من الكنائس من قبل انصار جماعة الاخوان المسلمين وقال: ان انصار جماعة الاخوان المسلمين قد نظموا امس الجمعة مسيرات سلمية ومروا من امام عشرات الكنائس في القاهرة ولم تلق اي حجرة على اي منها وماوصلنا الى ساحة رمسيس انهال الرصاص على المتظاهرين السلميين. واضاف ان هناك عصيانا مدنيا ضد الحكومة الانقلابية الحالية التي تقتل ابنائها وان الملايين من المتظاهرين لن يلتزموا ابدا بحظر التجول المفروض من قبل الحكومة مؤكدا ان قوات الامن قتلت نحو عشرة الاف شخص خلال اقتحامها الاعتصامين في ميداني رابعة العدوية والنهضة. وفند رامي اطلاق الرصاص من قبل انصار جماعة الاخوان المسلمين على قوات الامن وقال: لوكان الاخوان تستخدم السلاح لما سقط هذا العدد الهائل من القتلى في صوفهم مؤكدا ان التظاهرات في ميداني رابعة العدوية والنهضة كانت سلمية. وتابع ان الحكومة كانت تظن بانه من خلال ممارسة القمع يمكن ان يتخلى الشعب عن مطالبه الا ان هذا الامر لن يحدثمؤكدا ان احراق الكنائس هو من عمل الشرطة وقوات الامن التي كانت تنتهج هذه السياسة ايضا في عهد حسني مبارك. وصرح رامي: نحن منحازون الى الشرعية ولوكان الانقلابيون يمتلكون الاغلبية لاحتكموا الى الصناديق ولكن لانهم يعلمون جيدا ان غالبية الشعب المصري ليست معهم رفضوا الاحتكام الى الصناديق ولذلك عليهم ان يتراجعوا وان تعود الامور الى ماكانت عليه قبل الانقلاب.