عبرتا كل من حركة " حماس " و " الجهاد الإسلامي " في قطاع غزة عن إدانتهما للانفجار الذي استهدف الضاحية الجنوبية في بيروت الخميس، وخلف عشرات القتلى والجرحى.

واستنكرت حركة الجهاد الإسلامي بشدة ما وصفته " التفجير الإجرامي " الذي استهدف الضاحية الجنوبية عشية ذكرى الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الإسلامية على العدو الصهيوني في تموز / يوليو ۲۰۰٦.

وقالت الحركة في بيان لها، الجمعة، إننا نؤكد أن هذا التفجير الإجرامي يحمل بصمات العدو الصهيوني وعملائه ويسعى من ورائه إلى زرع بذور الفتنة في المنطقة لتحقيق أهدافه وأطماعه.

كما استنكرت حركة المقاومة الإسلامية " حماس " الانفجار، وأعلنت في بيانها " إدانتها لهذا الاعتداء الآثم على أهلنا اللبنانيين في الضاحية الجنوبية، وتضامناً مع اللبنانيين في الضاحية الجنوبية، وتضامناً مع كل الشعب اللبناني، ورفضاً لأي عمل تخريبي يهدف لاستهداف بُنية المجتمع اللبناني وإضعافه خدمةً للأعداء ".

كما تقدمت الحركة بالتعزية لعائلات الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى، ودعت " إلى التضامن والوحدة لتفويت الفرصة على أصحاب المخططات التآمرية "، وأكدت " حرصها على أمن لبنان واستقراره ".