أرتفعت حصيلة التفجير الإرهابي الذي استهدف عصر امس الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت الى ۲۲ شهيدا ً و ۲۹۱ جريحا في محصلة شبه نهائية، وفقًا لمصادر طبية وصحية فيما أعلنت جماعة تكفيرية متطرفة تطلق علي نفسها اسم " سرايا عائشة " مسؤوليتها عن الجريمة الآثمة الذي استهدف منطقة سكنية مكتظة بالسكان بالقرب من مجمع سيد الشهداء في محلة الرويس.
و بثت محطات التلفزة اللبنانية ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية، شريط فيديو لمجموعة من ثلاثة أشخاص مقنعين ومسلحين و خلفهم راية كتب عليها عبارة ˈلا إله إلا الله محمد رسول اللهˈ، وتلا أحد الأشخاص الثلاثة بيانًا توعد فيه بمزيد من العمليات الإرهابية ضد المناطق الشعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنه وقع في حوالي الساعة ۱۸,۲۰ من هذا اليوم(الخميس)، انفجار في محلة الرويس - الضاحية الجنوبية، ناجم عن سيارة مفخخة في المحلة الذكورة، ما أدي الي وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين، و أضرار مادية جسيمة في الممتلكات. وعلي الأثر حضرت قوة من الجيش الي المكان وفرضت طوقا أمنيا حوله، كما حضر عدد من الخبراء المختصين، و وحدة من الشرطة العسكرية التي تولت التحقيق في الحادث، بإشراف القضاء المختص لكشف ملابساته وتحديد هوية الفاعلين. و دعت قيادة الجيش المواطنين الي ˈالتجاوب الكامل مع الإجراءات التي تتخذها قوي الجيش، لتسهيل عمل الأجهزة المختصة وأعمال الإغاثة، كما تدعوهم الي الإبلاغ عن أي معلومات متوافرة لديهم حول الحادثˈ.