نقلت مصادر اعلامية بأن اجتماعات اسطنبول التي عقدها التنظيم الدولي للاخوان المسلمين على مرحلتين أسقرت عن اتفاق مع النظام التركي والادارة الامريكية و مشيخة قطر على تدويل الازمة في مصر، في حال نجحت قوات الامن المصرية في فض اعتصامي الاخوان في النهضة و رابعة العدوية.
و بالفعل، دعا رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا امس الخميس، مجلس الامن الدولي الى عقد جلسة لبحثو مناقشة ما أسماها أردوغان ب " المجزرة "، متناسيا عدم سلمية الاعتصامات والارهاب الذي مارسته الجماعة في مصر. و وصفت دوائر مصرية أردوغان بعدم الاتزان، ففي الوقت الذي يضخ السلاح و الارهابيين الى داخل سوريا لارتكاب المجازر والفظائع ضد مواطنيها، يتباكى على ما حصل في مصر، مع أن الذي حصل هو ارهاب وعنف مارسته جماعة الاخوان ضد المؤسسة الامنية والمواطنين. وترى هذه الدوائر أن اردوغان متخوف و يشعر بالقلق من سعي مصر شعبا وقيادة لاستعادة دور القاهرة في الساحتين الاقليمية والدولية، و الذي عمل أردوغان على شطبه و مصادرته، تماما كما يفعل مع سوريا، ليصبح هو المتحدثباسم الامة العربية و الاسلامية.