أعلنت حملة " تمرد البحرين " عن المرحلة الثانية لبرنامجها عبر تحويل العاصمة إلى هدف دائم للاحتجاجات السلمية، داعية كافة أبناء الشعب البحريني إلى أوسع مشاركة اليوم الجمعة بدءً من الساعة الثالثة عصرا، و اقتحام المنامة من كل الجهات والشوارع للاحتجاج في ساحاتها المختلفة، وعمل طوق " تمرد " بالسيارات يحاصر العاصمة.
و جددت الحملة تأكيدها على اعتماد الخيار السلمي كخيار استيراتيجي، و دعت المتظاهرين إلى تجنب استفزازات مرتزقة النظام الخليفي وعدم الاحتكاك بهم، لافتة إلى أنها ستصدر بيانا مهماً اليوم، كما أن المركز الإعلامي للحملة سيصدر لاحقا الخارطة التوضيحية لطوق التمرد. وأشادت الحملة بالممارسات والمشاهد السلمية التي قدّم البحرينيون فيها دروسا جديدة في تاريخ الثورات، مؤكدة أن الخيار السلمي المتطور هو خيار قادر على استنزاف الحلول الأمنية لهذا النظام الديكتاتوري، في مقابل تقليل الخسائر البشرية لأدنى المستويات، وأن الحملة تعمل على تفعيل هذه الاستيراتيجية المدنية والسلمية واستحداثها، واعتماد عنصر المفاجأة، مجددة تقديرها لكل الجماهير وأصحاب المؤسسات التجارية الذين ساهموا في انجاح المرحلة الأولى لتمرد البحرين. و اختتمت الحملة بيانها بالتأكيد على أنَّ التمرد سيستمر حتى انتزاع الحقوق المشروعة للشعب كاملة، مشيرة إلى أنّها استخدمت ورقة من عشرات أوراق الضغط الشعبي، وعلى النظام الفاسد أن يستعد لمواجهتها، وستفشل كافة خياراته الأمنية، مشيرة إلى أنَّ نجاح تثبيت يوم ۱٤ أغسطس / آب المجيد كيوم وطني في انطلاقة حملة تمرد البحرين، هو من ملامح الاجماع الوطني الذي تعمل الحملة على تحقيقه في برامجها وفعالياتها القادمة.