نفذ الجيش المصري عمليات واسعة ضد مواقع المسلحين في سيناء، دون أن ترد أنباء عن إصابات أو خسائر. كما شهدت مدينة العريش اشتباكات بين قوات الجيش والشرطة من جهة ومجموعة مسلحة من جهة اخرى. من جهة أخرى شيع مصريون من منطقة رفح الى الشيخ زويد بسيناء أربعة أشخاص قتلوا في قصف بطائرة أباتشي. وقالت جماعة تسمي نفسها "أنصار بيت المقدس" إن الطائرة كانت إسرائيلية، وهو ما نفاه مصدر أمني مصري، مؤكدا أن طائرة مصرية قصفت مجموعة من أربعة أشخاص كانوا يحاولون نصب منصة إطلاق صواريخ في الموقع. ويأتي هذا فيما قامت مجموعة مسلحة بالهجوم على قسم شرطة ثان بالعريش. ووقع اشتباك بين قوات الجيش والشرطة مع المسلحين، دون أن تحدث إصابات. وكانت طائرات تابعة للجيش المصري من طراز اباتشي قامت بالتحليق فوق اجواء الحدود الشرقية فى رفح والشيخ زويد وقصفت أهدافا للمسلحين فى مناطق متعددة. وقال مصدر امني مصري أنه تم ضبط مخزن سري للمتفجرات جنوب العريش وبه كميات من مواد شديدة الانفجار وقذائف (آر بي جي) ولم يتم ضبط اي أشخاص بالقرب من المخزن. وكان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية أحمد محمد علي، قال أن القوات المسلحة قامت مساء أمس السبت برصد والتعامل مع "مجموعة إرهابية بشمال سيناء من بينهم عناصر ممن تلوثت أيديهم بدماء شهداء مصر الأبرار في النقطة الحدودية برفح في العام الماضي". وأضاف: كما رصدنا وتعاملنا مع البعض الآخر ممن شارك في عملية اختطاف الجنود السبعة في الخامس عشر من مايو من العام الجاري". وأشار إلى أن ممن تم رصدهم، وأسماهم "مجموعة إرهابية "، تم ضبطها وهي تخطط لتنفيذ عملية إجرامية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية وأهالي شمال سيناء.