دعا دبلوماسي كندي سابق الي اعادة فتح سفارة بلاده في الجمهورية الاسلامية الايرانية منتقدا قرار كندا المتسرع في قطع العلاقات مع طهران بصورة احادية الجانب.
و انتقد كالين رابرتسون سياسة بلاده ازاء ايران داعيا اياها الي فتح سفارتها في طهران اذا كانت جادة حقا في استئناف الحوار مع الأخيرة. واعتبر خروج الدبلوماسيين قرارا متطرفا الذي يجب اتخاذه في حالة تعرض حياتهم الي الخطر أو اعلان الحرب. ووصف منطقة الشرق الاوسط بالمعقدة مشيرا الي وجود مصالح تجارية كثيرة لبلاده في هذه المنطقة حيثتشهد هجرة متنامية من الرعايا الكنديين. وشدد علي أن فرض الحظر واطلاق التهديدات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية لايؤديان الي تسوية مشكلة البرنامج النووي الايراني بل انهما سيجعلان الملف النووي أكثر تعقيدا من الماضي. وقال هذا الدبلوماسي السابق " اذا كانت كندا ترغب حقا بإستئناف العلاقات مع طهران فإن عليها الدخول معها في حوار مباشر ".