صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة، بأنه يتعين على الولايات المتحدة إعادة تقييم علاقتها مع روسيا على خلفية ما اعتبره زيادة الخطاب المناهض لأميركا في موسكو. وقال أوباما في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: "بصراحة، لم تتحرك روسيا في نطاق واسع من القضايا التي كنا نعتقد بأن بمقدورنا تحقيق تقدم فيها". وأضاف أن علاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين طبيعة، وأنهما يتناقشان بشكل صريح وبناء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. إلا أنه أقر بأن العلاقات الأميركية الروسية تباطأت منذ عودة بوتين إلى الرئاسة في عام 2012، معتبرا أن موسكو تسترجع عقلية الحرب الباردة. وتابع قائلا: "أعتقد أنه كان هناك دائما قدر من التوتر في العلاقات الأمريكية الروسية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي". واستبعد أوباما فكرة مقاطعة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي في عام 2014، معتبرا أن مثل هذه الخطوة "غير مناسبة". وكان البيت الأبيض قد ألغى زيارة أوباما إلى موسكو على خلفية قضية إدوارد سنودن الموظف السابق في الاستخبارات الأمريكية الذي حصل على حق اللجوء في روسيا.