تعهد الرئيس الأمريكي باراك اوباما " بإصلاحات ملائمة " لضمان إشراف أوسع على برامج التنصت السرية المثيرة للجدل في الولايات المتحدة.
وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، اقترح اوباما توفير " ضمانات ضد الانتهاك "، من بينها إدخال تعديل على تشريع بشأن جمع بيانات من المحادثات الهاتفية. ومنذ تسريب معلومات بشأن هذه البرامج في حزيران / يونيو، ظل الرئيس الأميركي يدافع عنها. لكن في المؤتمر الصحفي، قال إن الولايات المتحدة " بوسعها أن تكون أكثر شفافية ويجب أن تكون كذلك " بشأن التنصت على الهواتف والانترنت. وردا على سؤال بشأن ادوارد سنودن المتعاقد السابق مع المخابرات الأمريكية الذي سرّب تفاصيل عن برامج المراقبة للإعلام، قال اوباما " لا اعتقد أن سنودن(شخص) وطني. " ويدور جدل داخل الولايات المتحدة منذ الكشف عن برنامج التنصت المعروف باسم(بريزم). وفي تموز / يوليو، تقدمت منظمات ونشطاء في مجال حقوق الإنسان ورجال دين مسيحيون بدعوى قضائية جماعية ضد الحكومة الأمريكية لوقف هذه البرامج. وبالتزامن مع رفع الدعوى، استجوب مشرعون بالكونغرس العديد من المسؤولين في إدارة اوباما بشأن برامج التنصت. ومنذ الكشف عن البرنامج التنصت، تصر وكالة الأمن القومي على أن البيانات التي يتم جمعها لا تستغل إلا في حالة الاشتباه بعلاقة أفراد بنشاط " إرهابي ". كما يقول المسؤولون إن الاستماع إلى فحوى المحادثات الهاتفية لا يتم من دون إجراءات قضائية.