قال هادي سيد أفقهي الخبير في الشؤون السياسية في تعليقه على خطبة قائد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي ، لقد كانت نبرة قائد الثورة نبرة تحذيرية لأبناء مصر يطغى عليها القلق الشديد، وبرأيي أنه قد يكون هناك مخطط غربي يهيء لجر مصر الى حرب أهلية خاصة بعد وضوح تدخل القوى الاجنبية وأزمة المبادرات وأزمة اللقاءات بين الشخصيات الغربية والاميركية وكذلك التدخلات العربية. وأضاف سيد أفقهي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان استخدام قائد الثورة  لهذه اللهجة الصريحة وابداءه القلق العميق مما يحدث في غرب آسيا وافريقيا وخاصة مايحدث في مصر يدل على الحرص والاخلاص، خاصة وان التدخل الاجنبي قد يجر حربا اهلية على مصر. وأشار الى ان بعض القوى تحاول ألا تسمح للشعب المصري بأن يأخد أنفاسه ويهدئ من حالة الاعتراض الموجودة في الشارع، وان مايثير القلق أكثر هو اللهجة التصاعدية بين الاحزاب المصرية المختلفة. وأوضح انه يجب على كل التيارات السياسية الاسلامية والدينية والنخب العلمية في مصر ان يفكروا بمصلحة بلدهم، ويجلسوا على طاولة واحدة ويتدارسوا المشاكل ويحلوا المشاكل بأنفسهم ولايسمحوا للأجنبي بالتدخل، لأن الاجنبي لايروق له استقرار مصر ولايروق له الاستماع والتصالح الوطني في هذا البلد. واما عن تطرق قائد الثورة الى الظروف التي تمر بها فلسطين والازمة الفلسطينية وتحولاتها ومفاوضات التسوية التي ترعاها اميركا، أكد سيد افقهي أن الفلسطيني مازال يعاني من ظلم وجور المحتل وتحت انظار المجتمع الدولي، اضافة الى الاعتقالات التعسفية للأبرياء وفصل الابناء عن آبائهم وأمهاتهم وملء السجون بالابرياء وإطالة فترة سجنهم دون اي مبرر قانوني. ونوه الى ان قائد الثورة ركز في هذا السياق على نقطة هامة جدا وهي أن مفاوضات التسوية لم تقدم على مدى السنوات اي مقترح مفيد واي فرصة بناءة، وبالتالي من الواضح أنه لن يكون فيها اي شيء لصالح الشعب الفلسطيني بل ستزيد الظلم ضد الشعب الفلسطيني. وشدد سيد افقهي على ضرورة ألا يقف العالم الاسلامي مكتوف الايدي وان يستنكر كل الجرائم الصهيونية البشعة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، ولايتوقف الغرب واميركا عن دعمها.