اكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم إن حكومة الكيان الاسرائيلي تستغل مفاوضات التسوية التي وصفها بالعبثية، للاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينية لصالح توسيع المستوطنات.
وافاد موقع "وكالة معا الاخبارية" اليوم الجمعة ان عبدالكريم قال: "ان مصادقة ما تسمى الإدارة المدنية للإحتلال اليوم على إقامة قرابة 800 وحدة إستيطانية في مختلف المستوطنات المقامة على أرضنا المحتلة يثبت أن هدف حكومة الإحتلال من وراء إستئناف المفاوضات هو التغطية على عمليات التوسع الإستيطاني الاخذه في التصاعد بشكل كبير". وتساءل عن جدوى إستمرار المفاوضات العبثية مع إقتراب موعد الجلسة الثانية من هذه المفاوضات في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الإحتلال نهب الأرض لتوسيع المستوطنات. واشار عبدالكريم الى أن حكومة الإحتلال الاسرائيلي ومنذ عودة المفاوضات العبثية قبل أيام قليلة أقر بناء الاف الوحدات السكينة في مختلف أرجاء الأراضي المحتلة . واضاف ان عطاءات الإستيطان التي تم طرحها منذ العودة للمفاوضات توضح مدى الخطأ الكبير الناجم عن التخلي عن المتطلبات الاساسية للعملية السياسية دون الوقف الكامل للاستيطان ومصادرة ونهب الأرض في القدس والضفة الفلسطينية، ودون التزام حكومة نتنياهو بمرجعية قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي اعترفت بدولة فلسطين على حدود 1967. وجدد عبدالكريم مطالبته بالانسحاب من هذه المفاوضات، والعودة للإلتزام بقرارات الإجماع الوطني الفلسطيني، وعقد إجتماع عاجل للإطار القيادي لمنظمة التحرير والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ لمراجعة العملية السياسية وتصحيح هذا الخروج عن قرارات الإجماع الوطني.