قال مايكل موريل نائب مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية، إن الوضع في سوريا بات يشكل التهديد الأكبر للأمن القومي الامريكي، فيما ستبقى ايران تشكل تحدياً لبلاده لمرحلة قادمة تمتد من ۲۰ إلى ۲۵ سنة.
ونقلت مصدر اعلامي عن موريل قوله وهو يستعد للتقاعد من منصبه، " إن الخطر يكمن في أن تنهار الحكومة السورية التي تملك أسلحة كيميائيةوغيرها من الأسلحة المتطورة،وان تصبح البلاد معقلاً جديداً ل " القاعدة "، يحلّ مكان باكستان.وبحسب زعم موريل، فان سوريا حلّت في المرتبة الاولى لناحية التهديد للأمن القومي الأميركي، تليها إيران ثمّ تهديد " القاعدة " العالمي وكوريا الشمالية والحرب الالكترونية.وقال موريل إن سوريا " هي على الأرجح الموضوع الاهم في العالم الآن "، معتبراً أن البلاد تسير باتجاه انهيار الحكومة المركزية.وأضاف أن اعداد المقاتلين الاجانب الذي يتوجهون إلى سوريا شهرياً لحمل السلاح إلى جانب الجماعات التابعة لتنظيم " القاعدة " أكبر من العدد الذي كان يذهب إلى العراق للقتال مع " القاعدة " في عزّ الحرب هناك.وحذّر موريل من أن أسلحة الحكومة السورية " ستكون سائبةومعروضة للبيع " كما حصل في ليبيا، لافتاً إلى مخاطر امتداد العنف إلى لبنان والعراق والأردن.وفي شأن " القاعدة "، اكد موريل ان الولايات المتحدة خفضت " في شكل كبير تهديد القاعدة، لكن الاخيرة " حققت ايضا انتصاراتها ".ورأى ان " انتشار القاعدة انتصار بحد ذاته "، مشيراً الى انقسام التنظيم الذي يقوده ايمن الظواهري الى مجموعات اكثر استقلالية.وحول ايران، اعرب موريل عشية إحالته على التقاعد، عن اعتقاده انها تشكل " تحدياً رئيساً للولايات المتحدة وستبقى كذلك لنحو ۲۰ الى ۲۵ سنة قادمة ". يذكر ان موريل البالغ نحو ۵٤ عاماً امضى نحو ۳۳ منها في خدمة وكالة الاستخبارات الامريكية،وسيختمها يوم الجمعة المقبل لتحلّ مكانه نائبة مساعد الرئيس الأميركي أفريل هاينس.