أصدرت الرئاسة المصرية اليوم الاربعاء بياناً اعلنت فيه عن فشل الجهود الدبلوماسية للوساطة من أجل حلّ الأزمة السياسية في البلاد، و حمّلت " جماعة الإخوان المسلمين " مسؤولية إخفاق هذه الجهود وما قد يترتب عليها من تطورات وأحداثمحتملة.
و قال البيان " انتهت اليوم مرحلة الجهود الدبلوماسية التي بدأت منذ أكثر من عشرة أيام "، وأشارت الرئاسة في بيانها إلى أنها " تحمّل " جماعة الإخوان المسلمين " المسؤولية كاملة عن اخفاق تلك الجهود وما قد يترتب على هذا الاخفاق من أحداثوتطورات لاحقة ". وكان مبعوثون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقطر والإمارات العربية حاولوا نزع فتيل الأزمة ومنع إراقة المزيد من الدماء. ويعتصم انصار الرئيس المعزول محمد مرسي في منطقتين بالقاهرة منذ خمسة أسابيع مطالبين بإعادته للرئاسة. وحذّرت السلطات المصرية من أن صبرها على الاعتصام أوشك على النفاد. وقتل ما يقرب من ۳۰۰ شخص في أعمال عنف منذ عزل مرسي. وتوقّع اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء، بعد محادثات أجرياها في القاهرة اراقة دماء جديدة في غضون أسابيع ما لم تطلق السلطة الجديدة في البلاد سراح السجناء وتبدأ حواراً وطنياً يشمل " جماعة الاخوان المسلمين ". وقوبل تحذيرهما بتوبيخ رسمي وموجة غضب في الإعلام المصري. وفي أول رد فعل قال متحدثباسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون " سنستمر في بذل قصارى جهدنا في محاولة وتشجيع الناس على المضي قدماً في هذا الحوار الذي يشمل الكل، وانه من المهم للغاية ان نرى عودة إلى المرحلة الانتقالية الديمقراطية في مصر ".