نقلت بعض صفحات التواصل خبراً غاب عن الإعلام تماماً رغم فداحته, و هو قيام ميليشيا جبهة النصرة الارهابية بارتكاب ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ مروعة في سوريا يندى لها الجبين ﻓﻲ ﻗﺮﻯ ﺗﻞ ﺍﻻ‌ﺑﻴﺾ بريف الحسكة ﺑﺤﻖ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ۱۲۰ ﻃﻔﻼً‌ بريئاً, ﻭ ۳۳۰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﺥ.
و لا يصدقولن يستوعب أي انسان حتى الآن ماحدثفي هذه الجريمة المذهلة, وهل هناك إنسان على وجه الأرض يقوم بمثل هذا الفعل المشين بحق الأطفال والمواطنين الأبرياء؟ أطفال بعمر الورد لم يعرفوا حتى الآن سوى حب الأبوين, والبسمة والاستماع إلى الحكايات الجميلة. هذا نداء إلى جميع رؤساء الدول التي تدعي الديمقراطية في أمريكا وأوروبا, هل هذه هي اليمقراطية والحرية التي تريدونها للشعوب؟ ونداء آخر إلى مشيخات الخليج الفارسي ومن يحرضهم في بلاد العصملية, هل أنتم راضون عن فتاويكم الإرهابية التي لم تحصد سوى ورود الأرض؟ ونداء أيضاً إلى الامم المتحدة, هل هذه هي الشرعية الولية التي تدعمينها وتسوقينها في دول العالم؟