اعلن البيت الابيض الاحد ان الولايات المتحدة ستكون "شريكا ذي ارادة حسنة" في الملف النووي الايراني في حال التزمت الحكومة الايرانية الجديدة "بشكل جوهري وجاد باحترام واجباتها الدولية". وجاء في بيان صدر عن الرئاسة الاميركية يوم اداء الرئيس الايراني الجديد اليمين الدستورية "ان تنصيب الرئيس (حسن) روحاني يشكل فرصة لايران من اجل التحرك سريعا لطمأنة المخاوف الكبيرة لدى الاسرة الدولية بشأن برنامجها النووي". وكتب البيت الابيض "ان اختارت هذه الحكومة الجديدة الالتزام بشكل جوهري وجاد باحترام واجباتها الدولية وايجاد حل سلمي لهذه المشكلة فان الولايات المتحدة ستكون شريكا ذي ارادة حسنة". وهنأت الرئاسة الشعب الايراني "لاسماعه صوته" مشيرة الى ان "الرئيس روحاني اقر بان انتخابه يشكل نداء من الايرانيين من اجل التغيير". واضافت "نأمل ان تأخذ الحكومة الجديدة بارادة الناخبين باتخاذها الخيارات التي ستحسن حياة الايرانيين". وقال روحاني (64 عاما) في خطاب امام مجلس الشورى الاحد متوجها الى الدول الغربية التي فرضت عقوبات اقتصادية غير مسبوقة تخنق اقتصاد بلاده "لا يمكن ارغام الشعب الايراني على التنازل (عن حقوقه النووية) بالعقوبات والتهديدات بالحرب، ان الطريقة الوحيدة للتعامل مع ايران هي الحوار على قدم المساواة وفي اطار الاحترام المتبادل لخفض مستوى العداء". وتابع غداة توليه رسميا مهامه كرئيس للجمهورية الاسلامية "اذا اردتم ردا مناسبا لا تستخدموا لغة العقوبات بل الاحترام". وفاز روحاني منذ الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية في 14 حزيران/يونيو بحصوله على 51% من الاصوات واصبح الرئيس السابع لايران لولاية من اربع سنوات خلفا لمحمود احمدي نجاد الذي طبعت ولايتاه المتتاليتان بتوتر وخلافات شديدة مع الغرب ولا سيما حول الملف النووي. ودعا روحاني الى "تفاهم بناء مع العالم" لتسوية هذه الازمة والحصول على رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية الغربية المشددة. ويشتبه الغربيون بسعي ايران لحيازة القنبلة الذرية تحت ستار برنامج نووي مدني، الامر الذي تنفيه طهران.