تابعت المجموعات الإرهابية المسلحة ارتكاب جرائمها البشعة بحق المواطنين السوریین الأبرياء بدون رادع أو وازع ما أدی إلی مقتل عدد کبیر من أهالي عدة قری في ريف اللاذقية. فقد هاجمت العصابات الإرهابية المسلحة التابعة لما يسمى بجبهة النصرة والجيش الحر فجر الأحد وبأعداد كبيرة قرى الحميوشية والرمسة وبلوطة وبارودة والخراطة والنبي نبهان وبلاطة بيت بدور وإنباسة التابعة لمنطقة صلنفة في ريف اللاذقية مستغلة تقاعس بعض عناصر الحواجز ما أدى إلى إستشهاد عدد كبير من الأهالي. وقالت مصادر مطلعة لشام برس إن العصابات الإرهابية لم تفرق بين شيخ كبير أو طفل صغير وإمرأة في جرائمها البشعة واستخدمت السكاكين ومختلف الأسلحة في قتلهم. وأشار المصدر إلى أن أعداد كبيرة من المواطنين قد لاذت بالهروب إلى الأحراش والمغاور هرباً من القتل الجماعي الذي يتعرضون له ولم يعرف مصيرهم حتى الآن. وشوهدت سيارات الإسعاف تنقل الشهداء والمصابين إلى مشافي اللاذقية. فیما لم ترد أنباء لحد الآن عن عدد القتلی والجرحی الذين سقطوا في هذا الاعتداء. ونزح جراء هذا العمل الإرهابي المئات من المواطنين عن قراهم إلى مدينة اللاذقية حيث استقبلهم أهالي المدينة وأقرباءهم وتم تأمين أماكن إيواء مؤقتة لهم كما تأمين تأمين العلاج والطعام. وتدور الآن معارك عنيفة بين وحدات الجيش العربي السوري والمقاومة السورية والدفاع الوطني وبين المجموعات الإرهابية التي تستخدم المواطنين الذين تم إختطافهم من هذه القرى كدروع بشرية مما يؤخر عمليات القضاء عليهم. وتحاول العصابات الإرهابية المسلحة منذ فترة الإستيلاء على قمة النبي يونس الإستراتيجية التي تقع بالقرب من هذه القرى لتسهيل عملياتها الإرهابية.