شكلت زيارة سكرتير مجلس الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان، واستقباله من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطورا هاما و كبيرا على صعيد الأزمة السورية فيما أكدت مصادر اعلامية أن هذه الزيارة جاءت بناء على طلب و الحاح سعودي!!
لكن وعلى عكس ما تناولته بعض التقارير الاعلامية من أن بندر بن سلطان طلب من بوتين سحب مقاتلي حزب الله من سوريا، أكد مصدر مطلع لموقع " أوقات الشام " أن رئيس الاستخبارات السعودي لم يطرح هذا الموضوع مع الرئيس الروسي على الاطلاق, فلا قيادة حزب الله تأتمر بأوامر الروس ولا السوريين أيضا, إضافة الى أن قرار التدخل في سوريا الذي اتخذه حزب الله هو قرار استراتيجي وجودي وانتهى الأمر. ۱ - اعادة فتح قنوات التواصل السعودية مع الروس جاءت بأوامر امريكية بعد أن تم تسليم ملف المعارضة السورية الى السعوديين،وسحبه من القطريين الذين أحرقوا جميع أوراقهم ۲ - التسليم الامريكيوالسعودي بعدم امكانية اسقاط النظام السوري عسكريا, فاتجهوا الان لمحاولة تحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية عبر التفاوض,وبدا هذا واضحا في اعلان الجربا قبوله الذهاب الى جنيف ۲ بلا شروط..ومن أجل التفاوض لا بد من طرق باب موسكو ۳ - على الرغم من أن السعودية هي طرف من أطراف التأمر على سوريا الا انها أبقت على شعرة معاويةولم تشخصن النزاع مع الأسد كما فعلت قطروتركيا اللتان أحرقتا أوراقهما بطريقة لا يمكن معها اعادة فتح أي قنوات سياسية مع القيادة السورية ٤ - تنطلق السعودية من مبدأ أن السوريين يعلمون بأنها ليست كقطر دولة صغرى حاولت أن تلعب دورا أكبر من دورها,وانما هي دولة أساسية في المنطقة كانت دوما تسير شؤون المنطقة بالتعاون مع السوريينوالمصريين وهي تسعى لاستعادة هذا الدوروتسعى الى اعادة فتح الطريق المغلق الى دمشق, فهناك مصالح سورية – سعودية مشتركة في لبنانوفي الحرب على الاخوان. ۵ - يريد السعوديون تعهدا سوريا – ايرانيا بعدم الرد على الحرب التي شنها السعوديون على سوريا في السعودية في حال تم التوصل الى حل سياسي,ويريدون فتح صفحة جديدة في العلاقات ٦ - أما أهم ملف طرحه السعوديون وفقا لمصادر موقع " أوقات الشام " فهو عدم عرقلة محور المقاومة للمفاوضات الفلسطينية «الاسرائيلية» المهمة جدا للولايات المتحدة الامريكيةوسيكون ثمن عدم عرقلة هذه المفاوضات تجفيف منابع التمويلوالتسليح السعودي للمسلحين في سوريا تمهيدا للقضاء عليهم، كما سيتعهد الاتراك باغلاق حدودهم أمام جحافل الارهابيين الوافدين الى سوريا عبر الاراضي التركية مما يعني عمليا قضاء الجيش السوري بشكل كاملوحاسم على الارهابيين فوق مجمل الارض السورية