كشف خبراء في السياسة الخارجية الروسية عن حرب عالمية ثالثة شرارتها العراق و تحدثوا في تقارير أرسلوها لمسؤولين عراقيين عن كارثة بانت ملامح وقوعها قريبة في بغداد و أن واشنطن شعرت بالخيبة إزاء ما يجري في سوريا كما ان كل محاولاتها من اجل إسقاط الأسد وحزبه باءت بالفشل بسبب وقوف روسيا و إيران و الصين مع سوريا معتمدين العراق كمعبر لإرسال المقاتلين والسلاح.
و أضاف الخبراء في تقريرهم انه وبحسب معلومات إستخباراتية فأن أمريكا اقترحت منح العراق لمقاتلي السعودية مقابل إسقاط نفوذ روسيا المتنامي في الشرق الأوسط من خلال إسقاط سورياوجنوب لبنان يتبعها تدريجيا سقوط نظام الولي في إيران ما أثار حفيظة أمير قطر السابق الذي طالب بمنح دور لبلاده في الشرق الأوسط ما اضطر المخابرات الأمريكيةوالصهيونيةوبالتعاون مع زوجته الشيخه موزه إلى إقالتهوتنصيب نجله تميم. وتابع ان البنتاغون حرص على إطلاق سراح أشرس مقاتلي القاعدة من السجون العراقية وإبقاء مقاتلي الميليشيات الشيعية داخل السجون العراقية يتبعها إغلاق السفارة الامريكية وسفارات دول اخرى وكذلك سحب الشركات الأجنبية من العراق. و ذكر التقرير أن عمليات اعمار كبرى تدار اليوم بأيادي غير عراقية كعمليات توليد الكهرباء التي منحت لشركات تركية وإماراتية ويعني سحب الشركات قطع الكهرباء بالكامل وكذلك قطع التعاملات المصرفية مع الحكومة العراقية ناهيك عن إثارة النعرات الداخلية ما يفتح عدة جبهات داخل العراق.ورجح المصدر أن تمنح سورياولبنان ل «إسرائيل» في حين يمنح العراق للسعودية أما تركيا فلها جزء من شمال العراق وشمال سوريا.وقال المصدر ان عزة الشابندر كان اول العارفين بهذه الخارطة المعدة من خلال اجتماع جمعه في عمان مع خميس الخنجر.واقترح الشابندر وقتها على المالكي الاستقالة لكن دون جدوى. وزاد ان سبعة آلاف مقاتل من مقاتلي القاعدة قد دخلوا العاصمة بغداد وتمكنوا من الحصول على نسخ من الخطط الأمنية المتبعة في الخضراء المحصنة من خلال ضباط كبار للبحثعن ثغرات لدخولها، مضيفا ان معارك ضارية جدا ستقع على أبواب الإمامين الكاظمين بعد انهيار قبة الإمامين العسكريين(لا سمح الله) بالكامل هذا ان نجحت خارطة أمريكا والسعودية في حين أضاف المصدر ان روسيا وإيران استطاعا كسب ود زعيم قطر الشاب وإرسال عمار الحكيم له لإقناعه بالاصطفاف مع العراق أو الوقوف موقفا محايدا مقابل إطلاق يد قطر بالمنطقةوكذلك فان الجيوش الإيرانية والروسية على أهبة الاستعداد لإنقاذ مصالحها في العراق. و توقعت المصادر وقوع حرب عالمية ثالثة، شرارتها العراق كماوتحدثالمصدر عن تسليم الملف الأمني في الخضراء لخبراء روس يعملون كمستشارين لضباط عراقيين.واضاف المصدر عن سفر اغلب البرلمانيين وأسرهم خارج البلد تحسبا لسقوط بغداد بيد القاعدة فيما مازالت قيادة عمليات سامراء مثار جدل داخل أروقة المباحثات العسكرية الإيرانية الروسية العراقية وذلك لوجود ضباط كبار مشكوك بولائهم للعراق ذات أصول بعثيةوان أوامر بنقل ضباط لم تنفذ رغم توجيه القائد العام بذلك.