يشير لعيبي إلى أنّ هذا النموذج تم رفعه من قبل أحد متظاهري ۲۵ شباط في ساحة التحرير، لمصمم مجهول، وأعاد لعيبي العمل عليه بعد اقتراح من الروائية لطفية الدليمي.
وأشار الشاعر والباحثالمقيم في تونس شاكر لعيبي إلى أنّه قام مع لطفية الدليمي، الروائية العراقية المقيمة في عمان، بالعمل على نموذج لعلم عراقي مقترح، يحمل ألوان العلم السابق، مع تفصيلات من نصب الحرية، وهي بالتحديد مركز النصب الذي يضم رمز السجين الذي مزقت ظهره السياط وغير المنفصل عن قضبان سجنه، بالإضافة إلى الجنديّ الذي ساهم بتحطيم القضبان بساعديه، في إشارة إلى أهميّة دور الجيش بانقلاب ۱٤ تموز ۱۹۵۸، وانتهاء بالمرأة حاملة الشعلة، رمز الحرية.
وأشار لعيبي في موقع التواصل الاجتماعي(فيسبوك)، إلى أنّ هذا النموذج تم رفعه من قبل أحد متظاهري ۲۵ شباط في ساحة التحرير، لمصمم مجهول، وأعاد لعيبي العمل عليه بعد اقتراح من الروائية لطفية الدليمي، وكتب " هذا هو مقترحنا لعلم الجمهورية العراقية الجديد، الأستاذة لطفية الدليمي وأنا. لعلّ المُصمم أحد أصدقائنا المجهولين. نقترح حملة لترويجه وإيصاله إلى مستوى تشريع قانوني يقرّه نهائياً. فلنبدأ الحملة ".
ويحتوي نصب الحرية الذي نفذه جواد سليم على ۱٤ قطعة برونزية، معروضة بطريقة بانورامية وسط بغداد(منطقة الباب الشرقي)، وبدأ سليم بتنفيذه عام ۱۹۵۹، وتعرض سليم بسبب الإجهاد الذي أصابه أثناء العمل على النصب إلى نوبة قلبية توفي إثرها عام ۱۹٦۱.
و يأتي هذا المقترح بعد أيام من إشارة رئيس لجنة الثقافة والاعلام النيابية النائب علي الشلاه، إلى إن تصميم علم ۱٤ تموز الذي قدمه الفنان الراحل جواد سليم الى الزعيم عبد الكريم قاسم هو " الأوفر حظاً لان يكون علماً للعراق لاحتوائه جميع الرموز العراقية التاريخية "، لكن علم جواد سليم لم يأخذ طريقه بعد ۲۰۰۳ ليكون علم العراق بسبب اعتراض شديد من جبهة التوافق العراقية وقتذاك.