وصل مساعد وزير الخارجية الاميركي ويليام بينز مساء امس الجمعة الى القاهرة في زيارة مفاجئة تندرج في اطار الجهود الدولية الرامية الى حل الازمة في مصر.
وحثوزير الخارجية الأميركي جون كيري السلطات المصرية على منح المتظاهرين مساحة للاحتجاج السلمية وذلك بعد يوم من تصريحاته بأن الجيش كان يستعيد الديمقراطية عندما عزل مرسي. وقال كيري قبل اجتماع مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد في لندن " مصر بحاجة للعودة إلى حياة طبيعية من جديد مصر بحاجة لاستعادة الاستقرار.. كي تتمكن من جذب الأعمال وتشغيل الناس ". وأضاف " سنسعى بقوة مع آخرين لجمع الأطراف معا للبحثعن حل سلمي يدعم الديمقراطية ويحترم حقوق الجميع. " من جهته قال الشيخ عبد الله بن زايد إن الحل السلمي يتطلب حوارا شاملا. ويشير الاجتماع فيما يبدو إلى جهود دبلوماسية جديدة لإنهاء الأزمة التي سقط فيها أكثر من ۳۰۰ قتيل في أعمال عنف سياسي منذ أن عزل الجيش مرسي في الثالثمن يوليو تموز. من جانبه قال محمد البرادعي نائب الرئيس المصري إنه يضغط من أجل إجراء محادثات مع الاخوان. وأضاف " أرجو أن يدرك الإخوان أن الوقت ليس في صالحهم. إنني صامد لكن لا يمكنني الصمود لفترة طويلة. " وفي محاولة محتمل لتخفيف التوتر قال التلفزيون الرسمي المصري إن وزارة الداخلية لا تريد فض احتجاجات الإخوان المسلمين في القاهرة بالقوة. لكن التلفزيون قال إن وزارة الداخلية ستفرض حصارا حول الاعتصامين خلال ٤۸ ساعة. وندد انصار مرسي بما يرون أنه انقلابا ضد أول رئيس للبلاد يأتي من خلال انتخابات حرة. وصعدوا احتجاجاتهم بالاعلان عن تنظيم اعتصامين جديدين وثلاثمسيرات إلى منشآت أمنية حيوية اليوم. واشتبك أنصارها مع الشرطة أثناء احتجاج قرب مدينة الانتاج الإعلامي خارج القاهرة. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن طائرات هليكوبتر عسكرية حلقت فوق المكان. وقالت مصادر أمنية إن سبعة من انصار مرسي أصيبوا.