اتهم زعيم تنظيم القاعدة الارهابي أيمن الظواهري اميركا بتدبير إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي الذي عزله الجيش مطلع يوليو / تموز الماضي بعد مظاهرات شعبية.
وقال الظواهري في تسجيل صوتي إن الصليبيين والعلمانيين والجيش المتأمرك وفلول الرئيس السابق حسني مبارك وثلة من المنتسبين للعمل الإسلامي مع المال الخليجي والتدبير الأميركي، اجتمعوا على إسقاط حكومة مرسي. واتهم زعيم القاعدة الأقباط وبطريركهم البابا تواضروس بالسعي لإسقاط مرسي من أجل إنشاء ما أسماها دولة قبطية في جنوب مصر. وتابع أن العلمانيين جاؤوا بالبرادعي ليعلن في ذلك الاحتفال وجوب المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن هؤلاء العلمانيين لجأوا الى العسكر المتأمركين ليوصلوهم إلى السلطة بعد أن عجزوا عن الوصول إليها عبر صناديق الانتخابات التي يقدسونها. وشن الظواهري هجوما ناريا على البرادعي - نائب الرئيس المصري المؤقت، متهما إياه بأنه " أرسل إلى مصر ليكمل مهمته التدميرية " بعدما تولى لسنوات إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كانت تحقق، قبل الغزو الأميركي للعراق، في ما إذا كان لدى بغداد برامج للتسلح النووي. كما هاجم الظواهري كلا من حمدين صباحي " سليل الناصرية "، وعمرو موسى " الموظف المباركي المتملق المتسلق " وحزب الوفد " الذي جاء للحكم على حراب القوات البريطانية ". كذلك شن زعيم القاعدة هجوما عنيفا على الجيش المصري واصفا إياه ب " الجيش المتأمرك الذي ربته أميركا بمعونتها ودوراتها واختراقاتها واتصالاتها ومناوراتها، وشرت ذمم قادته لينفذوا أوامرها ويصونوا مصالحها ويحافظوا على أمن ربيبتها إسرائيل ". وهاجم الظواهري أيضا كلا من شيخ الأزهر أحمد الطيب والمدعي العام السابق عبد المجيد محمود ورئيس الوزراء السابق أحمد شفيق، واضعا إياهم جميعا في خانة " فلول مبارك ". كما انتقد زعيم القاعدة " طائفة من المنتسبين للعمل الإسلامي " في إشارة الى حزب النور السلفي، آخذا على هذا الحزب " تقديمه التنازلات تنازلا في إثر تنازل "، بدءا بقبوله ب " حاكمية الجماهير بعد أن كان يعتبر ذلك كفرا وشركا "، وصولا إلى المشاركة في " الانقلاب على العمل السياسي الديمقراطي الذي برره بزعم الضرورة ". وتولى الظواهري المصري الجنسية زعامة تنظيم القاعدة في يونيو / حزيران عام ۲۰۱۱ بعد مقتل أسامة بن لادن في عملية نفذتها فرقة كوماندوس أميركية في باكستان.