رأت صحيفة أمريكية، إن تزايد أعداد الشباب المسلمين المتشددين، الذين يحملون جوازات سفر غربية " الأجانب " في سوريا للمشاركة في القتال مع المعارضة ضد النظام السوري، يثير مخاوف مسؤولي الاستخبارات الأمريكية والأوروبية من تهديد إرهابي جديد عندما يعودون إلى أوطانهم.ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين قولهم: إن أعداد المقاتلين الغربيين في سوريا، أكثر من الأعداد التي شاركت في القتال في العراق وأفغانستان والصومال واليمن، حيثذهبوا إلى سوريا لرغبتهم في مساعدة الشعب في الإطاحة بالرئيس بشار، لكن هناك مخاوف متزايدة من عودتهم وهم يحملون شحنة من الحماس الجهادي، وما يشبه الانضباط العسكري، ولديهم مهارات استخدام الأسلحة والمتفجرات، ومن الممكن أن يتلقوا أوامر من منظمات تابعة لتنظيم القاعدة لتنفيذ هجمات إرهابية.واستشهدت الصحيفة بقول مدير المركز القومي الأمريكى لمكافحة الإرهاب ماثيو أولسن – خلال حضوره مؤتمرا للأمن في مدينة آسبن بولاية كولورادو هذا الشهر، " لقد أصبحت سوريا بالفعل أكبر ساحة للمعارك الجهادية في العالم، وما يزيد قلقنا هو أن هناك أشخاصا يسافرون إلى سورويا ويصبحون أكثر تطرفا ويكونون مدربين على استخدام السلاح ثم يعودون بعد ذلك ليكونوا جزءا من الحركة الجهادية العالمية في أوروبا والولايات المتحدة ".وأوضحت الصحيفة، أن إحصائيات لوكالات الاستخبارات الغربية تفيد بأن أعداد المقاتلين الغربيين في سوريا منذ بدء القتال هناك عام ۲۰۱۱ قد وصلت إلى أكثر من ٦۰۰ مقاتل، وهذا يمثل ۱۰ في المائة من المقاتلين الأجانب القادمين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.وقال جيل دو كيرشوف منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب خلال مؤتمر آسبن " إن هذا الحجم من المقاتلين يختلف تماما عما عهدناه في الماضي ".وأفادت الصحيفة أن أجهزة الأمن الأوروبية تبذل جهودها في المراقبة والبحثعن سبل لجعل السفر إلى سوريا أكثر صعوبة على الأشخاص المشتبه في كونهم جهاديين.