أعلن نائبان عراقيان عضوان في لجنة الامن والدفاع البرلمانية اليوم الاثنين أن 500 سجين على الأقل فروا من سجني التاجي وابو غريب اللذين تعرضا لهجمات مسلحة. وفي حين قال النائب حاكم الزاملي للوكالة  "فراس برس" إنه "بحدود 005 معتقل فروا من سجن ابو غريب"، ذكر النائب شوان طه في بيان نشر على موقع حزب الاتحاد الوطني ان بين 500 و1000 شخص فروا من السجنين. هذا وقتل 41 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في الهجمات، بحسب ما أفاد متحدث باسم وزارة العدل ومصادر امنية وطبية. وقال المتحدث وسام الفريجي ان 12 سجينا قتلوا واصيب 52 آخرون بجروح خلال هذه الهجمات. فيما اكدت المصادر الامنية والطبية مقتل عشرين من عناصر قوات الامن العراقية على الاقل واصابة اربعين بجروح. وبحسب عقيد في الشرط، فقد بدأ مسلحون في ساعة متأخرة من مساء الاثنين هجوما على سجن التاجي الواقع في الضواحي الشمالية لبغداد، نفذه ثلاثة انتحاريين بأحزمة ناسفة وسيارتين مفخختين بعد سقوط اربعة قذائف هاون على السجن. وأضاف: "اندلعت بعدها اشتباكات مسلحة بين قوات الامن التي استخدمت خلالها مروحيات والمسلحين استمرت حتى صباح اليوم" الاثنين. وتابع "استهدف سجن ابو غريب ايضا بانفجار عبوتين ناسفتين قرب مدخل السجن الرئيسي اعقبها انفجار سيارتين مفخختين عند البوابة الامامية والخلفية للسجن، ثم وقعت اشتباكات مسلحة مماثلة". وكانت وزارة الداخلية اعلنت على لسان المتحدث باسمها العميد سعد معن مساء الاثنين ان "القوات الامنية في قيادة عمليات بغداد وبمساندة من طيران الجيش تمكنت من احباط هجوم مسلح شنه مسلحون مجهولون استهدف بنايتي سجني التاجي وابو غريب". واضاف ان "القوات الامنية تصدت للمهاجمين واجبرتهم على الفرار ولا زالت هذه القوات تتعقب القوات الارهابية وتفرض سيطرتها التامة على المنطقتين". يذكر ان هذه الهجمات جاءت بعد مرور عام تماما على اعلان ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم "دولة العراق الاسلامية" الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، عن عملية "هدم الاسوار" وهدفها "فكاك اسرى المسلمين في كل مكان". في موازاة ذلك، قتل 12 شخصا اغلبهم من العسكريين واصيب حوالى 16 بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف رتلا عسكريا في شرق مدينة الموصل شمال العراق، وفقا لمصادر امنية وطب