قال محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز اليوم إن السعودية أودعت لدى البنك ملياري دولار اليوم عبارة عن قرض أجله خمس سنوات دون فوائد، والمبلغ المودع جزء من حزمة مساعدات بقيمة خمسة مليارات دولار تعهدت السعودية بتقديمها لمصر في التاسع من الشهر الجاري عقب عزل الجيش الرئيس محمد مرسي. وتشمل حزمة المساعدات السعودية منتجات نفطية بملياري دولار ومليار دولار نقدا. ويعد هذا الدعم السعودي جزءا من مساعدات وعدت بها الرياض وأبو ظبي والكويت بقيمة 12 مليار دولار. وكان المركزي المصري تلقى الخميس الماضي مساعدات مالية من الإمارات بقيمة ثلاثة مليارات دولار. ونتيجة لهذا التدفق المالي الخليجي، قال محافظ البنك المركزي المصري الخميس الماضي إن احتياطي النقد الأجنبي فاق عشرين مليار دولار مقارنة بنحو 14.9 مليار دولار في يونيو/حزيران الماضي. تفاوض سابق وكانت مصر تتفاوض قبل أسابيع مع السعودية للحصول على قرض بقيمة خمسمائة مليون دولار لتمويل عجز الموازنة، وأشار وزير التخطيط المصري السابق عمرو دراج إلى إن القرض يأتي ضمن حزمة التمويل السعودية لمصر بفائدة 3%، ويسدد على ثماني سنوات. وقبل بضعة أيام ذكر مستشار قانوني يعمل مع الحكومة المصرية المؤقتة أن القاهرة قد تحول جزءا من القروض والمنح التي تعهدت بها الإمارات والسعودية والكويت إلى سندات متداولة، وفي هذه الحالة ستتمكن الدول الدائنة الثلاث من بيع هذه السندات لمستثمرين آخرين إذا أرادت ذلك.