نشرت جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان على موقعها على الانترنت صورا للمعتقل الحقوقي ناجي فتيل (39 عاما) عضو إدارة جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان وتظهر على جسمه اثار التعذيب. ويتزامن نشر الصور مع اولى جلسات محاكمة فتيل والذي يواجه تهم الانتماء لائتلاف 14 فبراير. ونشرت صحيفة صوت المنامة على الانترنت ان محامية الدفاع منار مكي والتي حضرت أولى جلسات محاكمة 50 متهماً بينهم ريحانة الموسوي (33 عام) المرأة الوحيدة في قضية ما يسمى بـ"خلية 14 فبراير"، إن "الدموع انهالت من بعض الحضور والمتهمين عندما تحدثت ريحانة عن معاناتها". وأضافت مكي: "سالت دموع جهاد وبقية المتهمين عندما ذكرت ريحانة تجريدها من ملابسها مما دفع الاعلامي حميد الصافي للصراخ: امرأة تحاكم مع رجال.. ومحاولة الحضور تهدأته". وقالت هيئة الدفاع عن معتقلي ما يعرف بقضية "تنظيم 14 فبراير" في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس 11 تموز/يوليو 2013م بأن القضاء لا تتوفر له أدلة أو قضية مشكلة بتشكيل صحيح، لكنه يتعامل مع المتهمين وكأنهم جناة ومجرمون حقيقيون، مؤكدين بأن لديهم تحفظاً على عضو اليمين في المحكمة بأنه من العائلة الحاكمة في حين أن إئتلاف 14 فبراير يحمل مطالب تتعلق بالعائلة نفسها. الموسوي: ما كشفته المعتقلة ريحانة الموسوي يكشف حقيقة ما يجري خلف جدران السجون وفي تعليق خاص لموقع المنار اكد عضو الأمانة العامة بجمعية الوفاق الوطني الاسلامية طاهر الموسوي ان صور فتيل تكشف عن واقع خطير تعيشه السجون البحرينية، في ظل منع النظام لمقرر التعذيب الأممي من زيارة البلاد، وتطمينات رسمية أظهرها الفيديو الأخير لرئيس الوزراء بأن المعذبين لا يطبق عليهم القانون. واضاف ان ما كشفته المعتقلة ريحانة الموسوي امام المحاكم في البحرين اليوم الخميس يكشف حقيقة ما يجري خلف جدران السجون البحرينية من إمعان ممنهج في تعذيب البحرينيين بسبب تعبيرهم عن آرائهم في المطالبة بحقوقهم الطبيعية في الكرامة والحصول على مطالبهم السياسية المسلوبة. وقال : وقوف امرأة بحرينية امام المحاكم العاجزة وهي تتحدث عن تعذيبها واذلالها عبر نزع ملابسها بشكل قسري هي رسالة للذين أيدوا هذا النظام ووقفوا معه وشجعوه بأن هذا الموقف هو نتاج هذه السياسات القائمة على المصالح المتنافية مع الوطنية والدين والقيم. واوضح ان الفيديو الذي شغل الرأي العام خلال الساعات الماضية والمتعلق بتطمين المتهمين بالتعذيب يعكس حقيقة النظام وعقليته وعقيدته السياسية. ولفت الى ان تقرير بسيوني اثبت ان التعذيب في البحرين عمل ممنهج ومنظم وله اوجه مختلفة وفي مراكز تعذيب متعددة, ولم يحاكم اي متورط في التعذيب بشكل حقيقي، علماً أن التعذيب في البحرين منظم وعمره أكثر من ٤٠ عاما حسب التقارير الدولية التي وثقت التعذيب في البحرين منذ عام ١٩٧٤ وهو سابق لذلك، وهو ما يكشف عن ان عمر التعذيب هو بعمر هذه الحكومة التي لم تتغير منذ ٤٢ عاما وهي تمارس كل هذه الانتهاكات دون رادع او محاسبة .