بعد اختفاءه منذ اندلاع أحداثعبرا بين مقاتلي الشيخ أحمد الأسير في صيدا وعناصر حزب الله والجيش اللبناني، حكم جديد ينتظر الفنان المعتزل فضل شاكر قد يصل إلى الإعدام، بعد تهم كبيرة وجهتها له الحكومة اللبنانية.

وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر حكم الخميس الماضي على ۲۷ موقوفاً في أحداثعبرا ومن بينهم الشيخ أحمد الأسير وأبناءه والفنان المعتزل فضل شاكر وشقيقه عبد الرحمن.

فضلا عن كل فرد يظهرهم التحقيق بأنهم أقدموا على تأليف " عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها، بقصد القيام بأعمال إرهابية، والهجوم على عناصر الجيش اللبناني، وقتل عسكريين عمدا وجرح آخرين، وتخريب آليات عسكرية، وإلحاق الأضرار بالمباني والسيارات، وحيازة أسلحة حربية وصواعق ومتفجرات، وذلك استنادا إلى المواد(۳۲۵ و۵٤۹ و۵٤۹/۲۹ و۳۱٤ و۳۱۷) والمادتين ۵ و٦ من قانون ۱۱/۱ / ۱۹۵۸ وهي مواد تنص على الإعدام.

وبالنسبة لملف دعوة الحكومة فقد أحاله القاضي صقر إلى قاضي التحقيق العسكري الأول. فيما يبقى مصير الفنان اللبناني مجهولا، بعد حديثمن قبل أحد أقاربه عن انقطاع الاتصالات به منذ اندلاع أحداثعبرا، وظهرت فيديوهات تظهر الفنان اللبناني وهو يدعم مجموعته المسلحة في قتالها ضد عناصر حزب الله. وبعدها لم يظهر أي فيديو أو تسجيل آخر له.