اعلن مصدر أمني مصري عن قيام مسلحين مجهولين في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة بمهاجمة مطار العريش وخمسة نقاط تمركز للجيش في سيناء.
وجرت الهجمات بشكل متزامن وفي وقت واحد على كل المواقع ومن بينها معسكرالأمن المركزي برفح ووفقاً لشهود عيان فإن كافة نقاط الجيش بالعريش ورفح والشيخ زويد قد تعرضت لإطلاق نار من مجهولين يستخدمون اسلحة ثقيلة وأن قوات الجيش ردت بدورها على المهاجمين وقد افيد عن مقتل ثلاثجنود واصابة اثنين تم نقلهم الى مستشفى رفح. ويرى مراقبون ان هذه الهجمات لا تنفصل عن الأحداثالتي شهدتها سيناء بعد الهجوم على قوات الحدود في العام الماضي والذي أدى الى مقتل ستة عشر جندي وقد شنت حينها القوات المصرية حملة واسعة تعتبر الأكبر منذ ثلاثعقود حيثتخضع تحركات قوات وأسلحة الجيش لقيود صارمة بمقتضى بنود معاهدة كمب ديفيد التي وقعها الرئيس انور السادات مع الكيان الصهيوني. بينما رأى مراقبون آخرون ان هذه الهجمات مرتبطة بالتطورات الاخيرة و قد تكون تحمل رسائل للجيش بعد قرار تنحية مرسي و ربطوا ذلك بتصريح الفريق السيسي اليوم الذي اشارفيه الى ان القوات المسلحة تتصدى لعناصر إرهابية في سيناء و ان احداً لن يستطيع ان يهدد مصر مهما كان. وكان مصدر امني رفيع قد كشف ان الجهات الأمنية رصدت تهديدات بإستهداف منتجعات شرم الشيخ وأن اجهزة الأمن قد رفعت الإستعداد الى الدرجة القصوى.