أطلق شباب عراقيون الجمعة، في شارع المتنبي ببغداد حملة لإدراج التفجيرات "الإرهابية" ضمن جرائم "الإبادة الجماعية" المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين أن الحملة ستقوم بتنظيم تظاهرات وندوات وفعاليات شعبية وثقافية والاتصال بالمنظمات الحقوقية في العالم. وقال مدير تجمع شباب الثقافة والبناء والمشرف على الحملة محمد شفيق في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "نظرا لتصاعد أعمال العنف في الفترة الأخيرة التي تشهدها المدن العراقية يوميا أطلقنا الحملة لإدراج التفجيرات الإرهابية ضمن جرائم الإبادة الجماعية المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة". وأضاف شفيق أن "الحملة أطلقت إنصافاً لضحايا العمليات الإرهابية من الشهداء والجرحى الأبرياء"، مشيراً الى أن "الحملة مستقلة عن أي جهة سياسية أو حزبية وان تمويلها ذاتي ويتم عبر تبرعات المواطنين". وأوضح شفيق أن "الحملة تهدف إلى إيجاد ضغط شعبي ودبلوماسية شعبية للضغط على المنظمات والمؤسسات الحقوقية في العالم وهيئة الأمم المتحدة والحكومة العراقية وكافة القوى السياسية للتحرك العاجل لإدراج أعمال العنف الوحشية التي يشهدها العراق يوميا ضمن جرائم الإبادة الجماعية"، مؤكداً أن "الحملة ستقوم بتنظيم تظاهرات وندوات وفعاليات شعبية وثقافية والاتصال بالجهات المعنية والمنظمات الحقوقية في العالم لاسيما منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش لتفعيل هذه القضية والتثقيف لها". وأشار شفيق إلى أن "الأمم المتحدة ومنذ أربعينات القرن أدرجت الكثير من المذابح وأعمال العنف ضمن نطاق جرائم الإبادة الجماعية كجرائم البوسنة والهرسك ودارفور وغيرها"، لافتاً إلى أن "ما شهدته تلك البلدان لا يقارن بما يشهده العراق يوميا من هذه مجازر ومآسي". وكانت الأمم المتحدة أعربت بشكل متكرر عن قلقها من استمرار أعمال العنف واستهداف المسؤولين الأمنيين والموظفين والمدنيين في البلاد، داعية العراقيين إلى العمل يداً بيد لوضع حد "للجرائم البشعة" التي ترتكب بحقهم، معتبرة أن هدف تلك الهجمات "عرقلة" نجاح العراق كدولة ديمقراطية تنعم بالاستقرار والازدهار.