اكد تقرير ان سقوط حكم الاخوان المسلمين في مصر و عزل الرئيس محمد مرسي من قبل وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي، يشير بوضوح الى سقوط منظومة امنية و سياسية في المنطقة، برزت بعد سقوط نظام مبارك، بدعم المخابرات القطرية بغطاء ديني سلفي متطرف يتزعمه الزعيم الروحي و الديني للاخوان الشيخ يوسف القرضاوي.
و اشار التقرير الى ان القرضاوي شارك باصدار الفتاوى بقتل الرئيس السوري بشار الاسد وتحشيد المجاميع الجهادية في سوريا، و الذي افتى بحرمة المشاركة في اسقاط نظام الرئيس مرسي قبيل تحضير المعارضة لانطلاق تظاهرات ۳۰ حزيران التي ادت الى هذه التداعيات المتتالية خلال ۷۲ ساعة و التي نجم عنها عزل الرئيس محمد مرسي. و اضاف تقرير راديو " اوستن " ان سقوط نظام الاخوان سيؤدي حتما الى سقوط دور رجل الدين يوسف القرضاوي الذي ظل ومنذ ثورة ۲۵ يناير التي اسقطت نظام مبارك، يعمل على استثمارها للتصدي للمشهد الديني المسيس لمصلحة طموحات النظام القطري ودول غربية ترضخ لها قطر مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرسنا، وقام بتسويق ظاهرة " اخوان مصر " للنظام القطري، كما قام بتسويق مشاريع دولة قطر التي تخدم المشروع الامني والسياسي للولايات المتحدة واوربا لمصلحة امن اسرائيل وكان في مقدمتها اصدار الفتاوى لمصلحة تحشيد الجماعات السلفية الجهادية للقتال في سوريا بهدف اسقاط النظام السوري. و اضاف التقرير ان يوسف القرضاوي استغل موقعه كرئيس علماء المسلمين، بتسخير الفتاوى لمصلحة مشاريع امنية وسياسية تخدم مصالح غربية كما خدم مصالح " اسرائيلية " كما يقول مناوئوه عنه، حيثيتهم بانه افتى بجواز فتح مكتب السفارة " الاسرائيلية " في العاصمة القطرية وافتى بقتل الرئيس السوري بشار الاسد وقتل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. و ذكر راديو " اوستن " ان " الاخوان المسلمين " استنجدوا بيوسف القرضاوي لينقذهم من تنام غضب الشعب المصري، و وصل القاهرة قبل خمسة ايام، بهدف التاثير على الشارع المصري لاصدار فتاوى لدعم نظام الرئيس مرسي حيثافتى بحرمة المشاركة في التظاهرات الداعية الى سقوط نظام الاخوان وسقوط مرسي، الا انه فشل في ذلك ولم تلق فتاواه صدى شعبيا، حتى يئس من تحقيق اية نتيجة فصرح قائلا: " ماذا يضر الشعب المصري الذي صبر على نظام مبارك ۳۳عاما ان يصبر على نظام مرسي الذي لم يستغرق الا سنة واحدة "؟. وعدد راديو " اوستن " الادوار التي قام بها يوسف قرضاوي بهدف اثارة الفتن في العالم العربي، وقال انه تسبب في اثارة فتن طائفية والتحريض على سفك الدماء وافتى ضد الشيعة وضد حزب الله وافتى ضد شيعة العراق كما افتى بنصرة الاعتصامات الطائفية التي قادها سياسيون ورجال دين سنة متشددون هاجموا شيعة العراق وهدددوا بالزحف الى بغداد ومحافظات الوسط والجنوب كما كان يوفر للنظام القطري الشرعية رغم علاقاته ب " اسرائيل " وكان يقول " ان حمد بن خليفة حاكم قطر خليفة عادل ويستحق ن يحكم العالم العربي والاسلامي بعدله وايمانه "!!. كما كان يوسف القرضاوي وراء شن حملة الكراهية ضد الايرانيين والجمهورية الاسلامية في ايران في العالم العربي وفي المؤتمرات الدينية والفكرية.