علق حسين شيخ الإسلام، مسستشار الشؤون الدولية لرئيس مجلس الشورى الاسلامي على عزل الرئيس المصري محمد مرسي بالقول: " إن " مصر أكبر من الإخوان، كما ان جماعة الإخوان أكبر من مرسي "، مضيفا: " للأسف ان مرسي لم يتمكن من تلبية مطالب الشعب سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، و هو ما أدى إلى سخط الشعب عليه ".
و أشار " شيخ الإسلام "، في حوار صحفي، إلى تعاطي مرسي مع «إسرائيل»، و تناوله لقضايا متعددة و منها سوريا، مضيفا: أن أول ما قام به شعب مصر بعد ثورة ۲۵ يناير هو الاستيلاء على سفارة «إسرائيل»، لكن ما فعله مرسي بعد أن تولى حكم البلاد هو إرسال سفير ل «إسرائيل»، و كتب رسالة إلى شيمون بيريز، و لم يلبِ مطالب الشعب بقطع علاقته مع هذا الكيان. وقال " شيخ الإسلام " أن مرسى بارتكابه أخطاء كثيرة فى الداخل لم يتمكن من جمع كافة التيارات حوله، و تابع قائلا: " ان مشاركته فى حشد السلفيين واستعداده لإرسال دعم للإرهابيين في سوريا، و صمته أمام الحديثالطائفى المعادى للشيعة الذى هيأ أرضية لقتل الشيعة، شكلت ضربة أخرى لثقة الشعب بمرسي، لذلك يمكن القول أن مرسي غير جدير بقيادة دولة متحضرة كمصر ". و قال شيخ الاسلام إن شعب مصر الأبي بعون قياداته الرشيدة، و برغم الظروف الصعبة، منع انتهازية الغرب و الأعداء، و حصل على استقلال و عظمة مصر، و أضاف: " آمل فى أن تكون تغييرات مصر بناءة و تحول دون الشحن الطائفي، و أن يقوى دور الشعب في تحديد مصيره ". و حول موقف ايران من التغيرات في مصر، قال شيخ الاسلام إن الجمهورية الإسلامية الايرانية تتابع هذه التطورات و تأمل بتحقيق مطالب الشعب بالطرق القانونية وإجراء انتخابات حرة و نزيهة يشارك فيها الشعب بأحزابه وتياراته السياسية. و أكد أن طهران لا تؤيد بالتأكيد وجود الجيش على الساحة السياسية، و يجب أن يقتصر دوره على فترة تغيير مصر. و قال: " للأسف ان أحد أخطاء مرسي هي عدم استثماره لقدرة الثورة الإسلامية بإيران في مساعدتها للحكومات والنهضات الإسلامية، فى الوقت الذى كانت فيه إيران الاسلامية مستعدة لمساعدة هذا البلد ".