قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان عن الدعوات للخروج في التظاهرات في الأيام المقبلة وفي 14 أغسطس ذكرى الاستقلال البحريني (ما يعرف بـ"تمرد البحرين")، إن أي دعوة سلمية نحن نؤيدها في أي وقت كانت الدعوة، ومن حق أي أحد التظاهر في أي مكان، والاشتراك في التظاهر من عدمه قرار لم يتخذ بعد.
ونقول بأن على المجتمع الدولي أن يحمي هؤلاء المتظاهرين، كما يحميهم في مصر وتونس وغيرها. مضيفا: هذه وظيفة السلطات، ولكن هذا غير موجود في البحرين، لذلك أقول بأن على المجتمع الدولي أن يحاسب النظام على التزاماته يحمي المتظاهرين كما يفعل ذلك في مصر من خلال تصريحات واضحة. وقال: " نحن نعرف أن معركتنا ليست قصيرة، وهذا يعرفه كل أهل البحرين، ونفس شعب البحرين ليس ۱٤ فبراير فقط وولا ثورة تونس، ولا الأربعة أيام التي في مصر الأخيرة التي أسقطت بالرئيس.. نفسهم طويل، وضمن مؤشر النفس الطويل لشعب البحرين أن ينظموا حركة تمرد في أغسطس، فالمسيرات مستمرة، وروح الثورة موجود وآباء الشهداء هم الذين يتقدمون المسيرات، أما وجود حالات اثنين، عشرة يأسوا من الوضع فهذا ليس حالة عامة ". وأردف: أنا مطمئن تماماً لأن زخم الثورة مستمر وإذا ارادت المعارضة الشبابية أو الجمعيات زيادة الوتيرة ونقلها للعاصمة فإنها قادرة على ذلك، فكل المؤشرات محلياً وأقليمياً ودولياً لصالح الثورة في البحرين. وأوضح أن المؤشرات التي نتحرك عليها هي مؤشرات الانتهاكات، وبغض النظر كان سببها الملك أو ولي العهد أو رئيس الوزراء أو غيرهم.. بسبب هذا الظلم والانتهاكات لدينا موقف تجاه السلطة ومادامت موجودة فلن يتغير الموقف تجاه السلطة.. أملاً في الحصول على حل لشعب البحرين.