أعلن نشطاء في البحرين إطلاق حركة معارضة، أطلقوا عليها إسم " تمرد ۱٤ أغسطس "، تهدف إلى إسقاط نظام آل خليفة الدموي المدعوم من الاحتلال السعودي، و ذلك في خطوة شبيهة بحركة " تمرد " المصرية التي نجحت في إسقاط حكم الإخوان المسلمين الذي ينتمي إليه الرئيس المخلوع محمد مرسي.
و صدر عبر موقع التواصل الإجتماعي بيان لحركة " تمرد البحرين " التي تدعو لإعادة حراك الشارع البحريني في ۱٤ أغسطس المقبل الذي يصادف يوم الإستقلال من المستعمر البريطاني. وجاء في البيان الذي نشره حساب " تمرد _ البحرين ": " من أجل وطن يحتضن جميع أبنائه، من أجل بحرين لها ننتمي وطناً نهائياً عربياً ومستقلاً، من أجل شعبٍ حر يحكم ويكون هو مصدر السلطات جميعاً وصاحب السيادة والشرعية، من أجل الحرية التي يتوق البحرينيون لها وقدمو من أجلها الغالي والنفيس على مدى عقود من نضال الآباء والأجداد. من أجل ذلك جميعاً وفي سبيله نعلن يوم ۱٤ أغسطس، وهو اليوم الذي أعلن فيه استقلال البحرين عام ۱۹۷۱، نعلنه يوماً لانطلاق حملة #تمرد _ البحرين ". وأضاف: " تمردٌ على جور سلطة صادرت قيمة المواطنة، وارتهنت لمصالحها الخاصة قرار الشعب وصلاحياته وسيادته، واستأثرت بموارد الوطن وجيرت في سبيل ذلك قوانين ظالمة تصادر حقوق الشعب وتقيد حراكه ونشاطه ". ورأى البيان أن " البحرين وطنٌ حرٌ مستقل لكل مواطنيه بلا تفرقة ولا تمييز، وأن الشعب هو صاحب السياده ومصدر السلطات جميعاً، ومن حقه العمل على استعادة ما يسلب منه من صلاحيات وحقوق بكافة الوسائل السلمية ". وأكد أن القوانين المقيدة للحريات والمتنافية مع الشرعة الدولية لحقوق الانسان هي قوانين باطلة يجب أن تسقط ليستطيع الشعب التعبير عن نفسه بحرية وكرامة ". وقال البيان إن " حملة #تمرد _ البحرين هي رسالة جامعة للبحرينيين لتوحيد صفوفهم وتذويب أي اختلافات سياسية أو أيدلوجية أو دينية في اطار الوطن وحفظ حق الشعب الواحد الموحد في الحرية والكرامة والسيادة ". وأكد أنها فرصة لممارسة الحق المشروع في التعبير عن الرأي، بكافة الوسائل السلمية المتاحة، ندعمها ونؤيدها وندعو لها لتحقيق تطلع شعب البحرين في تقرير مصيره وشدد على أن الحملة " شعبية مفتوحة لكل الطيف السياسي والاجتماعي البحريني بتنوعه ". ودعا البيان كنشطاء كافة أبناء البحرين مهما كانت مطالبهم ورؤاهم الى دعم حملة #تمرد _ البحرين واعتبارها حاضنة وداعمة لحقوقهم وتطلعاتهم وصولاً لبحرين المستقبل التي تصون حقوق الانسان وتحترم مواطنته، بحرين الحرية والعدالة والكرامة.