في خلال مؤتمر صحفي له، تلا سفير سوريا للأمم المتّحدة الدكتور بشّار الجعفري بيانًا شجب فيه البروباغاندا ضد الحكومة السورية التي تقودها فرنسا وبريطانيا. وأعلن الجعفري إنّه وابتداءً من الليلة سوف تكون حلب "نظيفة" بعد إخراج ما تبقّى من الإرهابيّين منها.

وفي تطوّر مهمّ، تحدّث الجعفري عن التدخّل الاستخباراتي الأجنبي في حلب، قائلًا إنّهم تمكّنوا من التعرّف على عدد من العملاء الأجانب في حلب: "العديد من الضبّاط الأجانب، ضباط استخباراتيّين وعسكريّين، هم متواجدون الآن في شرق حلب مع المجموعات الإرهابيّة، ويحاولون الآن الخروج من معاقلهم في شرقي حلب. سوف أتلو أمامكم أسماءهم وجنسيّاتهم:

- معتزّ أوغلاكان اوغلو - تركي

- ديفيد سكوت وينر - أمريكي

- ديفيد شلومو أرام - إسرائيلي

- محمد شيخ الإسلام التميمي - قطري

- محمد أحمد الصبيان - سعودي

- محمد فهد الحريج - سعودي

- أحمد بن نوفل الدريج - سعودي

- محمد حسن السبيعي - سعودي

- قاسم سعد الشمري - سعودي

- أيمن قاسم الثعالبي - سعودي

- أمجد قاسم الطيراوي - أردني

- محمد الشافعي الإدريسي - مغربي."

وأكمل الجعفري قائلًا: "هؤلاء يحاولون الهرب من شرقي حلب مع الإرهابيّين. ولهذا رأيتم هذه الحركة الجنونيّة في مجلس الأمن في الأيام الثلاث الماضية، والتي كان الهدف الأساس منها إنقاذ هؤلاء الإرهابيّين الأجانب، الضباط الاستخباراتيّين، الآتين قبل البلاد نفسها التي دفعت باتجاه إقرار القرار."