اعلنت "مارين لوبان" رئيسة حزب اليمين المتطرف الحاصل على اعلى نسبة اصوات في الانتخابات الفرنسية الاسبوع الماضي، أمام البرلمان الأوروبي، إنّ على بلادها "تغيير تحالفاتها” لمحاربة تنظيم "داعش" من خلال الابتعاد عن السعودية وقطر، والاقتراب من روسيا وإيران.

وأضافت رئيسة الجبهة الوطنية خلال نقاش خصص لعواقب الهجمات الأخيرة في باريس "تحديد العدو يرغمنا على إعادة النظر في صداقات عدة على الصعيد الدولي ويرغمنا على طرح سؤال عما إذا كان في إمكاننا أن نبقى حلفاء السعودية وقطر” وطرح تساؤلات حول "موقف تركيا من الأصولية الإسلامية”.

وأوضحت أن "مجمل الاتفاقات والتحالفات الدولية التي أبرمناها تدفعنا في الواقع إلى أن نكون اليوم حلفاء الأصولية الإسلامية بدلا من خصومها”.

وقالت "أقترح تغيير هذه التحالفات. كل الذين يحاربون الأصولية الإسلامية يجب أن يعتبروا حلفاء دون أي تحفظ. وهذا ينطبق على مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا وإيران”.

وانتقد زعيم حزب الخضر في البرلمان الأوروبي البلجيكي فيليب لامبرتس بشدة علاقة الغربيين مع الرياض. وقال "إن نظام السعودية يروج لشكل من أشكال الإسلام هو على الأرجح الأكثر فاشية في العالم”.

يجدر الإشارة إلى أنّ لوبان وحزبها قاموا في السابق بطلب تمويل من مصر والإمارات من أجل سباقها الرئاسي، وهي دول تعتبرها لوبان من الدول "المحاربة للإرهاب"، وقد يفيدها تقرّبها من هذه الدولتين نتيجة ابتعادهما في الفترة الأخيرة عن السعوديّة بشكل خاصّ، وتلاقيهما مع لوبان في ذلك بعيد تركيزها على الإرهاب المدعوم من السعوديّة وقطر بعيد الهجمات الإرهابيّة في فرنسا في كانون الثاني/ يناير وتشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٥.