يظهر في أحد رسائل هيلاري كلينتون التي قام موقع ويكيليكس بنشرها مؤخّرًا ايميل ارسله إليها أحد مستشاريها الرئيسيّين، جايكوب ساليفان، يقول فيها، في اجابة على تقرير عن الوضع السوري، انظروا إلى الرسالة الأخيرة، القاعدة على جانبنا في سورية.

وفي التقرير يشار في النهاية بعد استعراض للمستجدّات على الساحة السوريّة، إلى كلام للظواهري يحثّ فيه المسلمين في تركيا والشرق الأوسط على دعم الثوار في قتالهم ضدّ الرئيس بشار الأسد. وتعود هذه الرسالة إلى شباط/ فبراير العام 2012،  أي في وقت كانت فيه كلينتون وزيرة خارجيّة الولايات المتّحدة.

يذكر أن ترامب كان قد اتّهم كلينتون وأوباما بالضلوع في إيجاد داعش، إذ قال ذلك بصراحة في أكثر من مناسبة وفي خلال المناظرات الرئاسيّة.

نشب جدال في شهر آذار/مارس 2015، عندما كشف المفتش العام في وزارة الخارجية علنًا عن أن كلينتون كانت قد استخدمت مجموعة من الحسابات الشخصية للبريد الالكتروني بدلًا من حسابات البريد الإلكتروني المسجّلة على خوادم الحكومة الاتحادية، وذلك أثناء إجراء بعض المهام الرسمية خلال توليها منصب وزيرة الخارجية. وأكد بعض خبراء ومسؤولي وأعضاء الكونغرس أن استخدامها لبرنامج نظام الرسائل الخاصة والخادم الخاص وحذف ما يقرب من 32000 من رسائل البريد الإلكتروني التي اعتبرتها خاصة يعتبر انتهاك لبروتوكول وإجراءات وزارة الخارجية والقوانين الفيدرالية واللوائح التي تنظم متطلبات حفظ السجلات. لذلك، قامت منظّمة ويكيليكس بنشر هذه الرسائل الالكترونيّة سعيًا للشفافيّة وإظهارًا لحقيقة ما تخفيه كلينتن عن الحكومة والرأي العام الأمريكيّين.

رابط البريد الالكتروني المسرّب: إضغط هنا