في مقابلة مع التلفزيون البرتغالي، عبّر الرئيس الأسد عن حذره من وعود الرئيس الأمريكي الجديد ترامب، ومؤكّدًا على مسؤوليّة إردوغان و"جيشه" (الإرهابيّين) عن الحرب في سوريا

 

أجرت قناة ار. تي. بي البرتغالية مقابلة مع الرئيس بشّار الأسد بُثَّت البارحة، ومن أبرز ما ورد فيها كلامه عن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وفي معرض سؤاله عن مبادرة ترامب وغمزه باتّجاه سوريا حين قال إنّه مستعدّ للتعاون مع الرئيس الأسد بهدف هزيمة الإرهابيّين، قال الرئيس الأسد إنّ الأمر واعد، ولكن شكّك بقدرة ترامب على الثبات على هذا النهج، قائلًا "ماذا عن القوى الأخرى في الإدارة، ووسائل الإعلام المعروفة التي كانت ضدّه؟ فكيف سيتصرّف إزاء ذلك؟ لهذا الأمر لا زلنا غير متأكّدين إذا ما كان باستطاعته الوفاء بوعوده أم لا. ولذلك فإنّنا نتوخّى الحذر في الحكم عليه، وخاصة لأنّه لم يتقلّد منصبا سياسيا قبل ذلك [...] لكنّه إن أراد مقاتلة الإرهابيين، فسوف نكون حلفاء بالطبع في هذا الإطار، وسوف يكون حليفًا طبيعيًّا لروسيا، وإيران، وبلدان عديدة تعمل على إلحاق الهزيمة بالإرهابيّين

أمّا عن الرئيس اردوغان، فأصرّ الرئيس الأسد على مسؤوليّة اردوغان عن دخول الإرهابيّين إلى سوريا، قائلًا إنّ هؤلاء "قدموا إلى سوريا عبر تركيا بدعم من اردوغان، وقتالنا ضدّ هؤلاء الإرهابيّين هو قتال ضدّ جيش اردوغان، لا الجيش التركي، إنّما جيش إردوغان." ونعت إردوغان بالمريض قائلًا "أنت تتحدث عن شخص مريض. هذا رئيس مبتلى بجنون العظمة، وليس متوازنًا. وهو يعيش في الحقبة العثمانيّة، لا الحاضر، وليس متّصلًا بالواقع."

ونضع امام ايديكم التسجيل الكامل للمقابلة: