اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون، بالاستسلام للضغوط السعودية ردا على قرار شطب التحالف السعودي من اللائحة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال.

وذكرت "فرانس برس"، أن المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان أشارت إلى أن الأمم المتحدة نفسها الكثير من الضربات الجوية لقوات التحالف على مدارس ومستشفيات في اليمن.

وقال نائب مدير المنظمة فيليب بولوبيون: "بما أن هذه اللائحة تفسح المجال أمام التلاعب السياسي، فإنها تفقد صدقيتها وتسئ الى إرث الأمين العام في مجال حقوق الإنسان".

وسبق أن أعلنت الأمم المتحدة أنها ستحذف اسم التحالف الذي تقوده السعودية في عدوانها على اليمن من لائحتها السوداء على خلفية مقتل مئات الأطفال في اليمن، في انتظار إعادة النظر في الوقائع.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الإثنين، إن بان كي مون وافق على المقترح السعودي بإعادة النظر في الوقائع والحالات الواردة في التقرير بمشاركة التحالف.

وكانت الأمم المتحدة حملت في تقريرها السنوي الذي نشر، الخميس، ويتعلق بمصير الأطفال ضحايا النزاعات المسلحة في 2015 في 14 بلدا، التحالف السعودي مسؤولية مقتل ستين بالمئة من 785 طفلا و1168 قاصرا سقطوا العام الماضي في اليمن.

وأدى العدوان السعودي على اليمن الذي بدأ في آذار 2015، إلى سقوط أكثر من 6400 ضحية حسب أرقام الأمم المتحدة.