اكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الاربعاء، ان ارادة الشعب العراقي انتصرت على بوابات الخضراء من خلال اقالة بعض الوزراء الفاسدين وتنصيب آخرين تكنوقراط، فيما اشار الى ان بوادر الربيع بانت وشجرة الاصلاح بدا ثمرها، على حد تعبيره.
وبحسب " السومرية نيوز "، قال الصدر في بيان ان " ارادة الشعب انتصرت مرة اخرى على ارادة الفساد والفاسدين، فلله الحمد الذي جعل صوت الشعب اعلى من صوت الظلم والظالمين "، مبينا ان " ارادة الشعب الذي انتفض على بوابات الخضراء ترك بصمته الاولى من خلال اقالة بعض الوزراء الفاسدين وتنصيب وزراء تكنوقراط مستقلين ". واضاف الصدر ان " تلك البصمة قد نحتت اسطورة النجاح في نعش الفساد "، مشيرا الى ان " تلك الخطوة الاولى من خطوات ستليها لاعمال اقالة الوزراء ثم الهيئات كافة ثم الدرجات الخاصة والهيئات التي تتلاعب اجمعها بقوت الشعب بمعاناته لنصل الى حكومة من الشعب الى الشعب ". وتابع الصدر ان " بوادر الربيع قد بانت وشجرة الاصلاح قد بدا ثمرها وسيحين قطافه "، مخاطبا الشعب ان " بوادر الاصلاح ازهرت، وما ذلك الا لوقفتكم الاحتجاجية الغاضبة التي اقضت مضاجع الفاسدين ". واعرب الصدر عن شكره ل " العشائر وللطلاب ذوي القمصان البيضاء، وللنساء والاطفال وللشباب والمدنيين والاسلاميين والوطنيين وللمثقفين والمفكرين، وللقوات الامنية والجهات الاعلامية المنصفة على وقفتها "، موضحا " اقف احتراما واجلال لموقف المرجعية التي دعمت بل اعطت الواعز الحقيقي للاصلاح ". يذكر ان مجلس النواب عقد يوم امس الثلاثاء(۲٦ نيسان ۲۰۱٦)، جلسته برئاسة سليم الجبوري وحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي لمناقشة الكابينة الوزارية الجديدة، حيثصوت على تسمية خمسة وزراء، فيما تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بتقديم ما تبقى من التشكيلة الوزارية خلال اليومين المقبلين، الا ان النواب المعتصمين لم يحضروا للجلسة، واعتبروها غير شرعية لعدم اكتمال النصاب القانوني، وجاء ذلك في وقت شهدت بوابات المنطقة الخضراء تظاهرات غاضبة دعا اليها السيد مقتدى الصدر، من اجل الضغط على الحكومة واجراء الاصلاحات. المصدر: العالم