تتواصل عمليات فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية السورية، فيما رجحت التقديرات الأولية أن تتجاوز نسبة المشاركة العامة ال٦۰ بالمئة وقد تبلغ ثلثي من يحقّ لهم الاقتراع.
وكانت اللجنة القضائية العليا للإشراف على الانتخابات في سوريا قد اعلنت مساء الاربعاء، بدء عمليات فرز الاصوات باشراف اللجان القضائية، فور انتهاء عملية الاقتراع، بعد اقبال كثيف على صناديق الاقتراع. وأوضحت اللجنة العليا للانتخابات في بيان لها، أن تمديد فترة الانتخابات لخمس ساعات يعود للإقبال الشديد على صناديق الاقتراع وأنه فاق كل التوقعات، وتم تزويد عدة مراكز في عدد من المحافظات بصناديق جديدة لمتابعة الانتخابات، مؤكدة عدم وجود أي خروقات أو مخالفات او شكاوى على سير العملية الانتخابية، كما لم تسجل اي حالة خرق امني خلال العملية الانتخابية. وقال مراسل قناة العالم: إن عدد الناخبين حتى الساعة ۱۰ مساء بتوقيت سوريا بلغ في محافظة دمشق ۹۰۰ الف ناخب. وفي حماه اكثر من ۲٦٤ الف ناخب. وفي ادلب ۱۰۸ الاف ناخب. وفي طرطوس ۲۹۰ ألف ناخباً. وفي الرقة ۱۳ ألف ناخب. وفي درعا ٤٦ ألف ناخب. وفي القنيطرة ۸۵ ألف ناخب. وقد شاركت قوى المعارضة في العملية الانتخابية التي شددت على ضرورة قيام الجميع بالحفاظ على مؤسسات الدولة. وفي حلب شارك المواطنون السوريون بعملية الإقتراع وسط توقعات بإنهاء معاناتِهم والنهوض بالواقع الاقتصادي للبلاد. وفي حمص وسط البلاد شارك اهالي المحافظة لاختيار ۲۳ نائباً من اصل ۱٦۸ مرشحاً. اما في اللاذقية بدأت عملية فرز الاصوات بعد اقبال كثيف شهدته المحافظة الساحلية. المصدر: العالم