رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يدعو مجلس النواب إلى تحديد موقفه بصورة واضحة، وحسم ما إذا كان المطلوب تقديم وزراء سياسيين أم وزراء كفاءات، والتيار الصدري يرد عليه ويدعوه إلى ألا يصب غضبه على المعتصمين، بل على الفساد والمفسدين، كما جاء في تصريح للمتحدثباسم التيار.
دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مجلس النواب، إلى تحديد موقفه بصورة واضحة وحسم ما إذا كان المطلوب تقديم وزراء سياسيين أم وزراء كفاءات.
وأضاف العبادي في كلمة له إنه ليس من الحكمة تقديم تشكيلة حكومية إلى مجلس النواب تواجه بالرفض. وبالنسبة إلى الاحتجاجات قال العبادي إنه لا يجوز التأثير في الوضع العسكري أو الامني، أو التضييق على حركة المرور وحريات المواطنين من أجل تحقيق الإصلاحات.
من جانبه، رد التيار الصدري على العبادي ودعاه إلى ألا يصب غضبه على المعتصمين، بل على الفساد والمفسدين، كما جاء في تصريح للمتحدثباسم التيار. وأضاف إن مجلس النواب منح العبادي مهلة حتى الخميس لالتزام تقديم تشكيلة حكومية جديدة، وعليه أن يلتزم الأمر وإلا فسيتعرض لسحب الثقة منه.
سبقت هذا الموقف جولة لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر على المعتصمين في المنطقة الخضراء في بغداد. من ناحيته، قال رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود البرزاني إن مبدأ تطبيق الشراكة الحقيقية في الحكومة العراقية انتهى، ولم يعد له أي معنى حالياً.
وأكد البرازاني ألا جدوى من تغيير الوزراء أو ترشيح وزراء جدد للمناصب الوزارية في الحكومة العراقية، مشيراً إلى أنه لم تناقش مسألة تغيير الوزراء بين رئيس إقليم كردستان والعبادي.
أما " تحالف القوى العراقية " فسحب استقالة وزيريه سلمان الجميلي وفلاح زيدان منعاً لما قال إنه استغلال لأهداف سياسية. وقال التحالف في بيان إنه فيما يعرب عن إيمانه المطلق بالاصلاح، فإنه متمسك بضرورة وجود أسباب واضحة ومقنعة لاستقالة الوزراء.