سمع دوي انفجارات أعقبها إطلاق نار كثيف في العاصمة الليبية طرابلس، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء ۳۰ مارس / آذار.

هذا ولم يتضح على الفور سبب الانفجارات، في ظل التوتر الذي يخيم على المدينة، وسط تكهنات بأن حكومة وفاق تدعمها الأمم المتحدة على وشك الانتقال من تونس إلى طرابلس. وتعارض حكومة موازية في طرابلس وبعض الفصائل المسلحة بالمدينة حكومة الوفاق وحذرتها من الانتقال إلى العاصمة. وأغلق المجال الجوي لطرابلس يومي الأحد والاثنين الماضيين لفترات أمتدت بضع ساعات في خطوة قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إنها استهدفت منع سفر الحكومة إلى ليبيا. وقال رئيس الوزراء بالحكومة الموازية في طرابلس خليفة الغويل، في بيان في وقت متأخر الثلاثاء الماضي، إن المجال الجوي أغلق "حفاظا على أرواح الناس بسبب ممارسات غير لائقة من أعضاء المجلس الرئاسي". ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الثلاثاء 29 مارس/آذار، إلى انتقال حكومة الوفاق الوطني الليبية إلى العاصمة طرابلس. وقال الأمين العام خلال مؤتمر صحفي عقده بمطار قرطاج الرئاسي قبيل مغادرته تونس، إنه في حديث مع رئيس مجلس وزراء حكومة الوفاق الوطني موسى الكوني عبر له "عن دعمه الكامل للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، المنبثقة عن جولات الحوار السياسي، التي رعتها الأمم المتحدة مؤخرا، وشجعه على ممارسة حكومة الوفاق مهامها من طرابلس في حال سمح بذلك الوضع الأمني". المصدر: رويترز