انتقدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية، السبت ۱۲ مارس / آذار، تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم التي أبرز فيها موقف دمشق من المفاوضات في جنيف بشأن تسوية الأزمة السورية.ونقلت وسائل إعلام عربية عن المتحدثباسم الهيئة منذر ماخوس، قوله إن كلام المعلم عن رفض انتقال السلطة ما هو إلى " وضع مسامير في نعش المفاوضات "، لاسيما أن جل المطروح اليوم إلى جانب فك الحصار وإدخال المساعدات إلى البلدات المحاصرة هو هيئة حكم انتقالية. كما اعتبر ماخوس أن كلام المعلم عن انتخابات رئاسية وبرلمانية تحت مظلة الحكومة الحالية " أشبه بكارثة كبرى "، مضيفا أن تصريحات وزير الخارجية السوري " تؤكد أن النظام يدير ظهره لجميع القرارات الدولية "، بحسب تعبيره. وفي وقت سابق من السبت قال وليد المعلم، في مؤتمر صحفي،: " ليس هناك شيء في وثائق الأمم المتحدة يتحدثعن مرحلة انتقالية في مقام الرئاسة ولذلك لا بد من التوافق على تعريف المرحلة الانتقالية وفي مفهومنا هي الانتقال من دستور قائم إلى دستور جديد ومن حكومة قائمة إلى حكومة فيها مشاركة مع الطرف الآخر ". وتابع وزير الخارجية السوري بالقول إنه لا يحق لمبعوثالأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن يتحدثعن انتخابات رئاسية فهي حق حصري للشعب السوري وما قاله هو خروج عن كل الوثائق الأممية ولا نقبل خروجه عن الموضوعية لإرضاء هذا الطرف أو ذاك.الزعبي وعلوش يصلان جنيف أفادت وكالة "نوفوستي" الروسية بأن كلا من رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات أسعد الزعبي، وكبير مفاوضي الهيئة، ممثل "جيش الإسلام" محمد علوش، وصلا السبت 12 مارس/آذار إلى جنيف، حيث تبدأ الاثنين المقبل الجولة الثانية من المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة. وكان مكتب المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أعلن سابقا أنه لم يرسل دعوات جديدة للمشاركة في هذة الجولة، وستشارك فيها الوفود التي شاركت في الجولة السابقة وهي وفد عن الحكومة السورية ووفد عن الهيئة العليا للمفاوضات (التي شكلت في الرياض)، ووفد آخر عن المعارضة السورية شكل بناء على تنائج اللقاءات في موسكو والقاهرة. المصدر: وكالات