استشهاد فلسطيني واصابة آخر بجروح خطيرة جرّاء إطلاق نار بالقرب من باب العامود في القدس المحتلة بعد تعرّض حافلة إسرائيلية لعملية إطلاق نار ما أدى إلى جرح إسرائيلي، ووسائل إعلام إسرائيلية تتحدثعن مقتل أحد رجال " الشاباك " خلال نشاط عملياتي في " غلاف غزة " استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطيرة، صباح اليوم الاربعاء، جرّاء اطلاق قوات الاحتلال النار عليهما بالقرب من باب العامود في القدس المحتلة. وأطلق الشابان النار بين باب العامود والباب الجديد في القدس الشرقية، ما تسببّ بإصابة اسرائيلي، وقامت قوات الاحتلال باطلاق النار عليهما ما ادى الى استشهادهما. أضافت هذه المصادر أن التقديرات الأمنية الاسرائيلية تدل على أن الشابان هما من نفذا عملية اطلاق النار على حافلة اسرائيلية في مستوطنة "راموت" شمال القدس في وقت سابق دون اصابات.وذكر شهود عيان من المستوطنين أن منفذّي عملية اطلاق النار كانا يستقلان سيارة وهربا من المكان، وقامت قوات الاحتلال بعمليات مطاردة واسعة في مدينة القدس بحثا عن المنفذين. وكانت حافلة إسرائيلية تعرضت صباح اليوم الأربعاء لعملية إطلاق نار قرب مستوطنة "راموت" شمال مدينة القدس المحتلة. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن شاباً قام باطلاق النار باتجاه حافلة تابعة لشركة "ايجد"، ثم استقل مركبة وتمكّن من الفرار. وتحدثت وسائل إعلام اسرائيلية عن تقليص حركة القطار الخفيف في القدس في أعقاب تصاعد العمليات في المدينة،  بينما قال زعيم المعارضة الاسرائيلية اسحاق هرتسوغ لموقع يديعوت احرونوت "إننا نواجه انتفاضة ثالثة منذ مدة". بدورها، أعلنت وسائل اعلام اسرائيلية إن جيش الاحتلال اعتقل الليلة الماضية 16 فلسطينياً في الضفة الغربية. من جهة أخرى، تحدثت وسائل إعلام اسرائيلية عن مقتل احد رجال الشاباك خلال نشاط عملياتي في " غلاف غزة"، وقالت انه تم الشروع في التحقيق في ملابسات مقتله. ولم يتم الكشف عن معلومات أخرى. ويتم فحص فيما اذا كان مصرع عنصر "الشاباك" نتيجة ما يسمى "نيران صديقة"، بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال، الذين ظنوا خطأ بأنه عنصر في المقاومة. وكان أربعة فلسطينيين أستشهدوا في عمليات مختلفة في الأراضي المحتلة أمس الثلاثاء، وقتل مستوطن وجرح 7 آخرون في عملية طعن في مرفأ يافا. ولاحقاً، أفاد مراسل الميادين أن القتيل هو سائح أميركي قتل في يافا حارب في افغانستان والعراق. الميادين