في خطوة تعد انتهاكا للقوانين الدولية واعتداء على السيادة السورية، توغل الجيش التركي عشرات الأمتار في الأراضي السورية وباشر بحفر خندق في قرية قرميتلق بمنطقة شيه الحدودية، تحضيراً لبناء جدار.
وبحسب صحيفة " الوطن "، نقلا عن موقع " الحل السوري " الإلكتروني المعارض، قالت مصادر من مدينة عفرين: إن الجيش التركي تجاوز الحدود بعشرات الأمتار، وبدأ بحفر خندق في قرية قرميتلق، بعد قطع مئات أشجار الزيتون، تحضيراً لبناء جدار في تلك المناطق. وأفاد أحد الأشخاص من " هيئة السلم الأهلي في عفرين " بحلب شمالي سوريا، ويدعى فهمي عبدو، بأن " الجيش التركي، وبعد جرفه ل۷۰۰ شجرة في القرية، باشر قبل ثلاثة أيام(الأحد) بحفر خندق على الحدود، بعد استيلائه على نحو ۱۰ هكتارات من أراضي الأهالي، الذين خرجوا في احتجاجات، الأحد، ضد الجيش التركي ". وأضاف عبدو: أن القذائف " لا تزال تسقط بشكل متقطع على عفرين وريفها "، مشيراً إلى أن " القصف المدفعي التركي ليس عشوائياً، حيثسقطت قذائف على قرية حمامة، ما أدى إلى سقوط جرحى، وتدمير مخفر القرية القديم بشكل كامل "، مشيراً إلى أن " أربعة مدنيين سقطوا حتى الآن جراء تلك القذائف، إضافة إلى عدد غير محدد من الجرحى ". المصدر: العالم