يصوّت الإيرانيون الجمعة ۲٦ فبراير / شباط في استحقاق مزدوج لتجديد مجلس الشورى ومجلس الخبراء الذي يعيّن ويقيل المرشد الأعلى ويشرف على أعماله، ويسيطر المحافظون حاليا على المجلسين.

وقد دعا الرئيسان الإيرانيان السابقان الإصلاحي محمد خاتمي والمعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني الناخبين الى التصويت لصالح المرشحين الإصلاحيين "وقطع الطريق على المحافظين". وقال الرئيس خاتمي على موقعه "بعد الخطوة الأولى والنجاح في انتخابات 2013 الرئاسية (فوز الرئيس المعتدل حسن روحاني) يتخذ التحالف خطوته الثانية للانتخابات التشريعية". وأضاف "مع التحالف الذي يستحق التحية، وبين الإصلاحيين والقوى الأخرى الداعمة للحكومة، تم تقديم لائحتين، واحدة للبرلمان وأخرى لمجلس الخبراء. أقترح تسميتهما لائحتا الأمل"، داعيا الناخبين الى التصويت لجميع المرشحين على اللائحتين. على صعيد متصل، دعا الرئيس الأسبق رفسنجاني في رسالة منفصلة الناخبين إلى التصويت للائحتي تحالف الإصلاحيين والمعتدلين من أجل "قطع الطريق على المتشددين". وترشح رفسنجاني وروحاني لعضوية مجلس الخبراء سعيا الى إبعاد الشخصيات الأكثر محافظة، ومنها رئيسه آية الله محمد يزدي. يذكر أن الرئيسين السابقين في 2013 ألقيا بكامل ثقلهما تأييدا لروحاني، وتمكنا من دفع المرشح الإصلاحي محمد رضا عارف للانسحاب توخيا لوحدة صف الإصلاحيين والمعتدلين. وبعد حظر شمل حزبين إصلاحيين كبيرين، عاد الإصلاحيون إلى الساحة السياسية مع وصول روحاني إلى السلطة، بتأسيس حزب "نداء إيران" الإصلاحي الجديد في ديسمبر 2014، استعدادا للمشاركة في الانتخابات التشريعية لسنة 2016. والحزب الجديد يتكون من جيل الإصلاحيين المنتمين إلى تيار محمد خاتمي، الذي حكم البلاد بين عامي 1997-2005، وانقطع بعدها عن الحياة السياسية قبل العودة إليها بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني. المصدر: RT